سلطات إقليم الحوز تتفاعل وتمنع طقوس نحر الناقة بموسم مولاي ابراهيم لهذه السنة

أفريقيا بلوس : محمد بنهمى

مع اقتراب موسم مولاي ابراهيم باقليم الحوز ، سلطات اقليم الحوز تقرر منع طقوس دبح الناقة ، وفي توضيح لها أكدت هذه الاخيرة أن منع ذبح “الجمل” خلال هذا الموسم، هو اٍجراء احترازي يراعي مصلحة جميع الزوار، اٍذ أن هذه المناسبة تعرف تدافعا كبيرا، بسبب الاف المواطنين الذين يحضرون لمعاينة هذه الطقوس، وقد يتسبب ذلك في خسائر بشرية مشيرة اٍلى واقعة الصويرة التي راح ضحيتها عدد من الأفراد بسبب “التدافع والازدحام.”

وسبق أن أعربت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب عن إدانتها واستنكارها لـ”مظاهر التطرف التي صاحبت موسم مولاي إبراهيم وما ترتب عنها من قتل وتعذيب لجمل حيّ والتمثيل به”، وسبق لها أن طالبت النيابة العامة المختصة بالبحث في الجرائم المرتكبة خلال هذا الموسم وغيره من المواسم المماثلة لتفعيل سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان والحيوان على السواء

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، “مظاهر مشينة وبشعة لأحد طقوس “الشعوذة” الممارسة بالموسم المسمى “مولاي إبراهيم”، يظهر فيها مجموعة من الأشخاص وهم يُقدمون على تقطيع جمل حيا وسحله والتسابق على شرب دمه والهروب بقطع من جسمه أمام أعين السلطات الأمنية الحاضرة بعين المكان”

ما أوصت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب بـ”سن نص قانوني يحمي حقوق الحيوان، ويجرم التنكيل والتمثيل به، ويكرس شخصيته القانونية ككائن قانوني، ويرفع الاعتداء عليه إلى درجة الجنحة المعاقب عليها بالحبس وليس مجرد الغرامة والعقاب على المحاولة”.

ودعا بلاغ الهيئة إلى “سن نص قانوني يجرم ممارسة فعل الذبيحة في المواسم بهذه الطقوس وغيرها من أفعال النصب والاحتيال في المواسم”، مطالبا “السلطات الإدارية المختصة بعدم الترخيص لمواسم الشعوذة والوثنية واحتقار الذات الإنسانية وامتهانها وممارسة أفعال الهمجية على الحيوانات التي ترجع بنا إلى العهود الغابرة؛ لأن مثل هذه المواسم صارت منبعا للتطرف وتكريس الفساد والانحلال الخلقي والقيمي والديني والوطني”، وفق تعبير الوثيقة.

ووصفت الجبهة الوطنية، عبر بلاغ موقع من لدن منسقيها محمد الهيني ومولاي أحمد الدريدي، هذه الممارسات الشاذة “خروج عن قيم الإسلام السمحة ليس بحق الحيوان فقط بل حتى بحق الإنسان وتشجيع على التطرف والقتل للتقرب لله”، معتبرة أن “ممارسة هذه التقاليد البالية والوثنية، بحضور الأطفال، تغذي ثقافة القتل والموت والتطرف لدى الناشئة”.

وتفاعلا مع ذلك فعاليات جمعوية وحقوقية استحسنت تجاوب سلطات اقليم الحوز عبر منعها لعملية دبح الناقة خلال هذا الموسم

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*