مسؤول أمني رفيع المستوى يُطلق رصاصة الرحمة على ناصر الزفزافي +(صور)

Casablanca : Afriquia plus

قال والي الأمن محمد الدخيسي، مدير مديرية الشرطة القضائية بالإدارة العامة للأمن الوطني، إن رجال الأمن الوطني، هم الذين تعرضوا للتعذيب الحقيقي، من طرف المتورطين في أحداث الحسيمة، وليس المعتقلون، هم من تعرضوا للتعذيب.

Résultat de recherche d'images pour "‫احداث الحسيمة اعتداء على رجال الامن‬‎"

وردا على الرسالة الصوتية التي سربها ناصر الزفزافي من داخل سجنه، والتي يدعي فيها زورا وبهتانا أنه تعرض للتعذيب والاغتصاب لحظة توقيفه، رد والي الأمن بأسلوب واضح وصريح، وقال إن الزفزافي، في يوم إحالته على الوكيل العام للملك بعد إنهاء البحث معه من طرف الشرطة القضائية، صرح للمسؤول القضائي المذكور، بأنه تلقى معاملة حسنة من رجال الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وهذا التصريح بطبيعة الحال موثق في محضر قضائي، ولا يمكن أن يكون مجرد كلام عادي.

Résultat de recherche d'images pour "‫احداث الحسيمة اعتداء على رجال الامن‬‎"

ولم يشأ والي الأمن الدخيسي أن يزيد كثيرا من الكلام حول هذا الموضوع، إذ أكد أن ما صرح به الآن هو “آخر الطلقات، وآخر الكلمات”.

Résultat de recherche d'images pour "‫ احداث الحسيمة اعتداء على رجال الامن‬‎"

فلماذا يستمر الخائن الزفزافي وأمه وأبوه في الكذب والافتراء، وهم يعلمون أكثر من غيرهم أن كل كلامهم حول هذا الموضوع باطل وبهتان، ومردود عليهم، بالحجة والدليل؟
وكان الدخيسي قد صرح في برنامج إذاعي يبث على إحدى القنوات الخاصة، أن التعذيب الحقيقي هو ما تعرض له عناصر الأمن الذين كانوا يسهرون على تدبير وتأمين الخرجات الاحتجاجية بالحسيمة، وذلك من خلال محاولة إحراقهم أحياء

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*