الزفزافي الأكبر يطالب بمعاملة تفضيلية لصالح إبنه بـ«راس الما»

Benhima : Afriquia plus

لعل المتتبع للمواقف التي يعبر عنها آل الزفزافي، عبر مختلف وسائط التواصل الاجتماعي، من خلال خرجات عن طريق التناوب وتوزيع الأدوار بين الأب والأم وناصر المعتقل ومن يدور في فلكهم، تصيب المتتبع بالدوران وفقدان رأس الخيط بخصوص حقيقة موقفهم وتزيد في ضبابيته و تبث الشك في مصداقيته حتى عند أقرب المقربين منهم.

أسباب نزول هذا البوست هو حضور آب ناصر السيد أحمد الزفزافي مؤخرا للقاء التواصلي الدي نضمه الحزب الاشتراكي الموحد بالحسيمة بقيادة نبيلة منيب، والمباشر الذي قدمه ليلة الخميس من بيته.

كل هذا التواجد المسترسل يطرح مجموعة من التساؤلات اولها : ألا يعبر هذا الحضور عن انتهازية والركوب على مآسي معتقلي وعائلات أهل الريف ؟ ألم يسبق أن نشر أحمد الزفزافي تدوينة لابنه يتبرأ فيها من الدكاكين السياسية ولعن كل من يركن اليها من أجل مطامع ذاتية والركوب على الحراك تحت يافطات مشبوهة؟ألم يؤكد في نفس التدوينة ناصر الزفزافي بأن أمثال نبيلة منيب يقومون بدور خبيث من وراء الستار متخفين في جلاليب النضال وهم مجرد وصوليين؟.

هذه كلها أسئلة مشروعة يطرحها كل المغاربة من طنجة إلى الكويرة بعد مشاركة أحمد الزفزافي في هدا اللقاء السياسي الذي ربما فضح المستور واضهر حقيقة الأدوار التي تتقاسمها عائلة الزفزافي والأيام كفيلة بكشف المزيد لأن ماظهر هو ربما غيض من فيض.

هل دولة الحق والقانون، التي يطالب بها الزفزافيون، تنص على معاملة تفضيلية بين السجناء ؟ يدعي الزفزافي الأب على انه يحترم ثوابت الوطن فماذا يعني بقوله بأن بالتعليمات تأتي من فوق و ماذا تعني مطالبته بمعاملة تفضيلية لصالح ابنه داخل السجن ؟ هل هناك سجين عادي و سجين مزفزف؟ أليس السجناء سواسية..؟

أعتقد أن من يعيش من الاحتقان ويعيش عليه هو من يتلون كالحرباء في المواقف والسيد احمد الزفزافي من كثرة خروجه وتواصله يكشف يوم بعد يوم سكيزوفرينيته وتظهر حقيقة معدنه. وفي الأخير اهمس في أذنه وأقول له ان كثرة التواصل تقتل التواصل.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*