قائد يتجاوز الخطوط الحمراء ويقف ضد مصالح السكان و يثير النعرات بين الجماعات السلالية بإقليم فكيك

Afriquia plus

هو قائد على قيادة يجهل تاريخها و ظروف تأسيسها، حل بها و هو ممتعض من منطقتها النائية و ظروفها المناخية القاسية، فامتدت كراهيته لتتجاوز المكان و الزمان لتشمل الإنسان كذلك، ذلك ما استخلصناه من لقاء مع مجموعة من شباب قرية عين الشواطر، عبروا عن استغرابهم من طريقة القائد في تصريف شؤون المواطنين، يقول م.م و هو فاعل جمعوي “لأول مرة عين علينا قائد يعاكس مصالحنا و ينحاز الى مواطنين من قيادات أخرى”.

و يضيف س.ر و هو شاب عاطل عن العمل كما هو حال الكثيرين في هذه القرية النائية : ” القائد يلجأ كذلك لايقاظ النعرات القبلية بين الساكنة في عين الشواطر و في القرى المجاورة، بما في ذلك قرى و مدن تابعة لإقليم الرشيدية”…

و بالفعل شهدت منطقة البلبيلة بإقليم فجيج أحداثا مؤلمة بين قبيلة دوي منيع و قبيلة السهلي التابعة إداريا لبودنيب بإقليم الرشيدية بسبب الخلاف حول أرض البلبيلة، و تبين أن قائد قيادة دوي منيع قد زار قصر السهلي واجتمع بثلة قليلة من سكانه و حرضهم على التواجه مع بعض من دوي منيع كانوا متواجدين بالبلبيلة، و هو ما أسفر عن إصابات هنا و هناك، يتحمل فيها هذا القائد المسؤولية فيما ترتب عنها و ما قد يحدث في المستقبل.

كما أن هذا القائد يجهل عمق روابط المحبة و الموروث المشترك بين المرابطين و دوي منيع، و الذي يجسده ضريح الولي الصالح سيدي بن عبد الرحمان، و لما فشل مسعاه في هذا الجانب بسبب العلاقات الوطيدة بين الجهتين، لجأ إلى قصور بوعنان ليحرضها ضد دوي منيع، و ترتب عن هذا و ذاك حملات على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي تحيي النعرات و تغذي التطاحنات و تطعن في التاريخ و قرارات و توجيهات الدولة المغربية فيما تمثله قيادة دوي منيع من رمز و دلالة.

و لم يتردد في الطعن علانية في محاضر قياد كبار سبقوه على رأس هذه القيادة، فاعتبر ما خلفوه مجرد وثائق ملفقة، و لم يحترم واجب التحفظ فنقل لخصوم الجماعات السلالية لقيادته ” تقييماته المهزوزة و مواقفه المشحونة بثقافة الكراهية للسكان الذين يدير شؤونهم …

لقد خلفت تصرفات هذا القائد تدمرا مس هذه المرة النخبة التي تعد لتجمع احتجاجي أمام قيادة دوي منيع في القريب العاجل سيكون مؤطرا لأول مرة من قبل مثقفي و سياسيي و جمعوي و إعلاميي دوي منيع ردا على تجاوزات هذا القائد التي تعدت الخطوط الحمر و مست في العمق دوي منيع التي تعد هذه القيادة هي إدارتهم الأصلية في أي مكان كانوا فيه، فعلى السلطات في إقليم فجيج أن تدرك هذه الحقيقة، فهذه القيادة هي للناس جميعا في أي بقعة كانوا فيها، ينتقلون إليها من كل حدب و صوب للإحتجاج أو للتعبير عن مظاهر الغبطة و الفرح، و هو تقليد مكتسب و متوارث منذ تأسيس هذه القيادة سنة 1957 بأرفود، و بعده انتقلت إلى بودنيب و منها إلى عين الشواطر حيث ما زالت إلى اليوم.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*