إشاعة عبر الترويج للأكاذيب من أجل التشكيك في مهنية بعض رجال الأمن بالشمال

أفريقيا بلوس

لجأت عصابات الاتجار في المخدرات ولوبيات الجريمة المنظمة، والاتجار بالبشر، إلى حرب الإشاعة عبر الترويج للأكاذيب من أجل التشكيك في مهنية بعض رجال الأمن بالشمال.

هذه “المناورات والدسائس لا تنطلي على أحد، و قد سبق تجريبها ضد عدة شخصيات أمنية ولم تنجح”.

الاتهامات التي يُروج لها من قبل تجار المخدرات والاتجار في البشر ، تتغيا النيل من شخصية أمنية كبيرة بجهة الشمال، ويتعلق الأمر بالسيد “محمد الوليدي“، والي أمن تطوان، والذي بصم على تجربة كبيرة وأداء متميز أداء خدمة لوطنه وثوابته على مدى ثلاثين سنة بكل مناطق وجهات المملكة، قبل أن يتولى قيادة المنظومة الأمنية بالشمال المغربي الذي يتميز بخصوصيات متفردة على صعيد المملكة تتطلب مقاربات أمنية خاصة لمواجهة مافيات الإتجار في البشر وتهريب المخدرات التي اضطرت إلى تغيير وجهاتها وإنتاج الأكاذيب والافتراءات للنيل من سمعة المسؤولين الأمنيين بالمنطقة”.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*