السلطات القضائية الفرنسية تستدعي الإنفصالي و الخائن “الراضي الليلي”

أفريقيا بلوس

بعد نشره لترهاته الجوفاء ، وبعد العديد من الخرجات المدفوعة الثمن من فضلات فتات موائد البوليساريو والجزائر ، كان آخرها الفيديو المسموم الذي نشره على صفحته الفايسبوكية  قبل تلاتة أيام ، والذي كال من خلاله عددا من التهم إلى مسؤولي الأمن بشمال المغرب ، موجها وموزعا إتهامات خطيرة مجانية لوالي أمن تطوان الذي تمت ترقيته مؤخرا ، وعددا من العمداء والضباط بالجهة ،لم يسلم منها حتى الموتى ، وبعد أن أثقل كاهل واردات النيابة العامة والشرطة الفرنسية بالشكايات ، تلقى مساء أمس الأحد إستدعاءا من طرف الشرطة للمثول صباح اليوم الإثنين  أمامها ، ونشير إلى أن “الراضي الليلي” سبق له الحصول على حق اللجوء السياسي لفرنسا في غشت 2018.

وأفادت مصادر “صحفية”، إلى أن الخائن “الراضي الليلي” لم يستجب لحد كتابة هذه الاسطر للإستدعاء ، وهو بصدد إجراء عدد من المكالمات إلى أولياء نعمته  للتوصل إلى المبتغى من هذا الإستدعاء المفاجئ ،وإيجاد مخرج له يحجب عنه الإضرار بوضعيته كلاجئ ،  حيث بدأ يحس باقتراب أجله جراء خرجاته العدائية التي يثير بها النعرات ، ويسعد بها خصوم المملكة، وهي كلها خرجات تمس فعلا بضوابط وشروط اللجوء السياسي المعمول بها دوليا  على رأسها عدم مزاولة أي نشاط أو المساس بجهة أو أشخاص معينين .

هذا وقد أدلى المنبوذ “الراضي الليلي” بداية في الفيديو المخصص لقصف مسؤولي الأمن بالشمال ، ببطاقة تجديد عضويته ضمن الإتحاد الدولي للصحافيين ، وهي البطاقة التي تسلل لها عبر إشتغاله لفائدة شبكة ” ميزرات ” البوليساريو كمراسل لها بالجمهورية الفرنسية ، وهو الأمر الذي أخذه “يونس مجاهد” بصفته رئيسا للإتحاد الدولي للصحافيين المتواجد مقره ببروكسيل على مأخذ الجد لطرح وضعيته الشاذة وإعادة النظر في عضويته وفق القوانين المعمول بها في الإتحاد واتخاذ قرار يتناسب والحالة .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*