أفريقيا بلوس / متابعة : محمد بنهمى
داب المنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان على تتبع الشأن العام و المحلي وفتح نقاشات حول قضايا وطنية و محلية بتنظيم ندوات ولقاءات مع فعاليات المجتمع المدني وهيئات مختلفة لقراءة في المشاريع الملكية السامية وتتبع تنزيلها على أرض الواقع.
هذا وقد نظم المنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان يومه الجمعة 06مارس2020 مساءا بسيدي مومن الدار البيضاء ندوة حول موضوع؛ النموذج التنموي الجديد بعيون محلية وذلك في إطار سياسة القرب التي أوصى بها صاحب الجلالة الرامية إلى تحسين الوضعية الاجتماعية للمواطنين وخاصة الفئات الهشة من المجتمع وقد عرفت الندوة بعض التدخلات لفعاليات المجتمع المدني والمواطنين من ساكنة المنطقة.
و تم تأطير الندوة من قبل الدكتور “عبد العزيز لمرابط“ اغبالي رئيس مجلس ظل مجلس مدينة الدارالبيضاء وبحضور ثلة من أبناء المنطقة البررة وفي لقائنا بالسيد “محمد كورتي“ الرئيس التنفيذي للمنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان الذي صرح لنا بأن الغاية من تنظيم هاته الندوة بسيدي مومن هو إعطاء فرصة للساكنة وللفعاليات المحلية لتعطي آراءها وتصوراتها حول النمودج التنموي الجديد وحتى لايناقش هذا الموضوع فقط في القاعات الكبرى وفي الصالونات بل ينبغي تنزيله لتناقشه جميع فئات المجتمع من مختلف المشارب سواء في الحواضر وهوامشها وفي القرى النائية حتى يجيب هذا النمودج على متطلبات وإنتظارات كل الفئات المجتمعية تجاوبا وتماشيا مع التوجيهات الملكية السامية في الموضوع مذكرا السيد كورتي بأن تعيين جلالة الملك للسيد “شكيب بن موسى“ على رأس اللجنة الخاصة بتهييئ مشروع النموذج التنموي الجديد جاء بناءا على عجز السياسات العمومية المتبعة في الإجابة على تساؤلات المواطنين في كل بقاع المملكة وكما أكد السيد كورتي بأن فتح مثل هاته النقاشات يدخل ضمن الأدوار الدستورية الجديدة للمجتمع المدني في تأطير المواطنين وتوجيههم التوجيه السديد.
وقد عرف اللقاء نقاشا عالي المستوى خلص الى اقتراحات وتوصيات سترفع للجهات المعنية كما تم الإحتفاء بطاقات محلية تشجيعا لها لمواصلة خدمة الصالح العام وتكريم فئة أخرى من أبناء المنطقة أعطت الكثير للرقعة الجغرافية البيضاوية كل في مجاله وذلك في لمة عائلية وكما ثمن السيد رئيس المنتدى تجاوب المسؤول الترابي عن الملحقة الإدارية المنظر الجميل بسيدي مومن السيد “محمد غياتي“ ومن خلاله السلطات المحلية بعمالة البرنوصي سيدي مومن وذلك بتهييئها للأرضية المناسبة للإشتغال ولفتح النقاشات العمومية الجادة والرامية الى تأطير المواطنين تأطيرا سليما يساهم في التنمية وفي الأمن والإستقرار ،وفي الختام رفعت برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله “صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده“.

































قم بكتابة اول تعليق