إتقوا الله في وطنكم” عدوى الاشاعات تقارب أن تتفوق على عدوى كورونا

 أفريقيا بلوس / متابعة : محمد بنهمى

إذا كانت عدوى فيروس كورونا المستجد تنتقل بأساليب معروفة و مضبوطة فإن عدوى الاشاعات لا تعرف لها قاعدة، تنتشر هذه الاشاعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة الواتساب بشكل ملفت، بحيث يتفنن مروجوها في إبداع كل الاساليب للإقناع، مستغلين الحالة النفسية للمواطن.

و من أغرب الاشاعات التي يروج لها الان رش المبيدات فوق المدينة، أو ترويج حظر التجول، او انتشار العدوى في منطقة معينة، و هو الامر الذي تم تكذيبه من طرف المسؤولين، و بفضل الله تعالى و بفضل الساهرين على أمن و سلامة هذا الوطن تبقى الحالة العامة مسيطر عليها، و يبقى لزاما على المواطن عدم الاكثرات لهذه الاشاعات و تصديقها، فالجهات المختصة لها قنواتها الرسمية لايصال المعلومة الى المواطن عبر بلاغات رسمية و تصريحات بشكل دوري ومسؤول.

و يبقى دور المواطن محوريا في هذه الفترة بحيت يتوجب عليه التأكد من مصدر الخبر قبل نقله و نشره، مصداقا لقوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.

و لا شك في أن الترويج لهده الأكاذيب و هده الأباطيل، و لو على سبيل المزاح له وقع سلبي على المواطن و على سلامته، ويعرض من يقوم به للعقوبات.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*