إقليم بنسليمان.. إنسابية في تنفيد قرار حالة الطوارئ الصحية مع تشديد في مراقبة حركة التنقل

 أفريقيا بلوس / متابعة : محمد بنهمى

تواصل السلطات العمومية والأمنية بإقليم  بنسليمان السهر على تنفيد حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة، بالنسبة تامة، مع التشديد في مراقبة حركة السير العربات في الشوارع المدينة.
فحرصا منها على التنزيل الأمثل لإجراءات فرض حالة الطوارئ الصحية التي أعلنت عنها الوزارة الداخلية والتي دخلت حيز التنفيذ منذ الساعة السادسة مساء في اليوم الجمعة الجاري، لمحاصرة فيروس “كورونا المستجد”، والحفاظ على صحة المواطن من هذا الوباء الخبيت، عمدت المصالح الشرطة القضائية ورجال القوات المساعدة للتأكد من توفر سائقي العربات على رخص التنقل للعمل أو حاجات الآخر.
وهكذا وجد العديد من السائقين السيارات أنفسهم أمام تكثيف نقط المراقبة الموزعة في الأقليم، حيث شهدت عدد من السدود القضائية نوعا من الإزدحام خاصة بسبب عدم التزام بعض السائقين بتعليق ورقة الإذن بالتنقل من داخل الزجاج الأمامي للعربة حتى يطلع عليها رجال الأمن الوطني، إذا كان هؤلاء يقظون وقتا إضافيا لقراءة مضمونها ومقارنتها مع المعلومات المدونة في البطاقة التعريف الوطنية قبل السماح للسائق بالمرور.L’image contient peut-être : une personne ou plus et voiture
وقد اضطرت العناصر الأمنية في بعض الأحيان إلى منع السائقين غير المتوفرين على رخصة الخروج من مواصلة سيرهم ومطالبتهم والعودة إلى منازلهم، كجزاء إنداري قبل المرور إلى فرض العقوبات المنصوص عليها قانونيا.
وفي سياق متصل، كثفت عناصر الأمنية والمحلية حملاتها التحسيسية التي تدعو المواطنين إلى الإلتزام والجلوس في منازلهم بالتدابير الموصى بها من قبل المؤسسات الرسمية للتصدي وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) محذرة إياهم من عواقب خرق التدابير الإستثنائية، حثهم على ضرورة المكوث في منازلهم وعدم الخروج الا عند الضرورة القصوى التي سمحت بها السلطات.
وضمن جولاتها المسائية، قامت السلطات العمومية بتمشيط كل أحياء المدينة، حيث كانت الأمور جد عادية بأغلب الشوارع والأحياء،بإستثناء حالات منفردة تطلبت تدخل عناصر الأمنية على مستوى حي من احياء مدينة بنسليمان، حيث تم إعتقال شابين رفضا الدخول الى منازلهم ليتم إيداعهما تحت تدبير الحراسة النظرية للاشتباه في تورطهما في التجمهر والعصيان وتعريض سلامة المواطنين للخطر وخرق إجراءات الطوارئ الصحية المعتمدة لمنع إنتشار وباء كورونا المستجد.
يشار إلى وزارة الداخلية كانت أعلنت، وفي إطار حالة الطوارئ الصحية التي تم الإعلان عنها، منع إستعمال وسائل التنقل الخاص والعمومي بين المدن، إبتداء من منتصف ليلة السبت 21 مارس 2020، حيث أكدت الوزارة في بيان لها أن هذا المنع لا يشمل حركة نقل البضائع والمواد الأساسية للتغدية التي تتم في ظروف جد عادية بما يضمن تزويد المواطنين بجميع حاجياتهم اليومية، كما أن المنع لا يشمل التنقلات لأسباب صحية ومهنية المثبتة بالوثائق المسلمة من طرف الإدارات والمؤسسات واعوان السلطة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*