أدعوك أخي العزيز إلى التحري عن سلوك بعض الأشخاص وهم من ذوي السوابق، زميلي العزيز هؤلاء يعتقدون أن السوابق تنمحي بمجرد رد الاعتبار لكن العكس هو الصحيح، الحل زميلي باعتبارك مديرا للنشر اسحب له البطاقة المهنية لأنه لا يحق له أن يبقى محسوب على جريدة وهو لا يكتب ولا يقدم أية خدمة صحفية للمنبر الذي منحه وثائق، وفي حالة رفض الامتثال تقدم بشكاية مباشرة إلى الجهات المعنية لوضع حد لهذه التلاعبات اللاأخلاقية، اعرف أشخاصا لا يكتبون ولو جملة واحدة أصبحوا يقدمون أنفسهم مدراء نشر و مسؤولين كبار ومهمين في حين أن مدراء النشر الحقيقيين لا يحبون الظهور، أما النصابة فتراهم يتقربون من رجال الأمن والقضاء، لماذا لان لهم عقدة نفسية يحاولون تقديم أنفسهم على أنهم أبرياء، وان العقوبات التي قضوها وراء القضبان ما هي الا (؟؟؟؟؟).
أنصحك أخي بمحاربة هذا النوع وتوجيه نص كتابي للجهات المسؤولة قصد إخبارهم بأمره وبأفعاله، أما فيما يتعلق بالشق المتعلق بأنه أحدث قناة، فهذا لعب بالنار أين المؤهل العلمي ثانيا انه من ذوي السوابق ثالثا ترخيص الإصدار يكون للجريدة وليس لقناة اليوتيب هذا الناس الذين يفعلون هذه الأشياء خاصهم السجن لان مثل هذه الأعمال يعاقب عليها القانون/ لا وجود لشيء اسمه قناة تصدر من دون ترخيص، رابعا يجب على الجهات التي تمنح ترخيصا بإصدار جريدة التأكد من السوابق العدلية والحرفة التي يشتغلون فيها والمحيط الذي يشتغلون او يعشون فيه… اعرف أشخاصا تابعين لمجموعة من الجرائد الالكترونية يحفظون عن ظهر قلب، أسماء رؤساء الأمن وتاريخ تخرجهم ورتبهم وجميع أسماء القضاة والمحاكم التي اشتعلوا فيها وأين يشتغلون وحتى أسماء عائلاتهم، إلى هذا الحد الأمر جد طبيعي. أخي العزيز علاش هذا النوع يفعلون هكذا لان الشخصية المريضة بالنصب هي هكذا.
ولكن الأدهى والأمر أن هذا النوع من الأشخاص لو سألته كم حزبا سياسيا في المغرب أو طلبت منه أن يعطيك جردا لأمناء الأحزاب لن يعرف أحدا يعرف رجال الأمن فقط ( علاش كيتقربوا من ضباط الشرطة القضائية لخبار في راسك..)، هناك من يستيقظ كل صباح يحمل هاتفه ويتجه الى المنطقة الأمنية ويقوم بزيارة روتينية لجميع الدوائر التابعة للمنطقة لإلقاء التحية على المسؤولين فيها لتمويه الناس أنه رجل امن ، ثبت بعد ذلك يتجه لعمله في احدى المقاولات يستعرض عضلاته على العمال بأنه رجل أمن ملحق بهذه المقولة حتى لا يعرفه أحد، انه غيض من فيض، هذا دون الحديث في تفاصيل الأمور والتي تحتاج لأن تكتب فيها أطروحات حول هؤلاء النصابين في جلباب الصحافة..
من هنا أوجه نداءا لرجال الشرطة لا تتسامحوا مع هذا النوع واش هذا النوع من النصابين الا كان صحافي راه عندو مقر ديال الجريدة ماشي الدائرة ردها مكان كيقد فيها اللقاءات ويقضي فيها اغرضوا. عيب وعار المرجو محاربة هذا النوع..
أخي وجه رسالة إلى جميع الدوائر الأمنية واخبرهم أن هذا الشخص لا يمثلك، وان محاولته التقرب منهم ما هي إلا ليظهر للمواطنين الأبرياء أنه رجل مهم وووووووو.
اخي اوصيك بسحب البطاقة منه ومحاسبته عن الاعمال الذي قدمها للجريدة لا صورة لا مقال ولايوجد إسمه بهيئة التحرير لا شيء زيادة على انه يتعامل مع جرائد اخرى ويحمل وثائق رسمية وليست له بطاقة مهنية(فرينانس) بمعنى ينتحل صفة صحفي وناشر ومراسل ومصور هذا راه خصو الحبس لانه خان الامانة و ينتحل صفة صحفي (فرينانس) ..
قم بكتابة اول تعليق