شبح المجاعة يهدد الجمهورية المزعومة!!!

أفريقيا بلوس / متابعة : محمد بنهمى

تتناسل الاخبار ، حول ما يجري في مخيمات المغرر بهم ، بالجمهورية الوهمية التي يحاصر عساكرها بدعم من جنيرالات الجزائر شعبا جعلوه يعاني كل الويلات منذ سنوات ، منتهكين كل القوانين والمواثيق الدولية !!!
فبعدما كشف اعضاء اطار يطلق على نفسه منتدى فورصتين صورة الوضع الخطير الذي اصبح يعيشه ، سكان المخيمات بالجمهورية المزعومة، عندما أوقف عنها عسكر تبون الدعم مند اسابيع بسبب انشغالهم بجائحة كورونا، وما احدثته من زلزال اقتصادي نتيجة للهبوط الحاد لاسعار البترول في السوق العالمية، و الذي ظلت عائداته تضح اجزاءا كبيرة منها ، في جيوب عصابة مرتزقة البوليساريو من اجل التحرش بالمغرب. فالوضع في مخيمات تندوف بنذر بانغجار وشيك ، فمنذ اسبوع تقريبا والحديث يروج عن مجاعة بدا يتسرب موضوعه من هناك عبر صفحات لنشطاء صحراويين ابرزهم (صحراويون من اجل السلام ،) ممن تعالت اصواتهم في السنوات الاخيرة ضد زعماء العصابة المذكورة، بعدما يئسوا من كل خطاباتهم الوردية، والتي لم يتحقق منها لجيلهم اي شيء، سوي القهر والفقر والمصير المظلم.!!!
ولعل الصور المنشورة في صفحات مواقع النواصل الاجتماعي التي تخلص اصحابها من الرقابة الشديدة تكشف حقيقة ما يجري هناك و واقع تلك المخيمات ومحتجزيها ، وهي مواقع لا تتعدى رؤوس الاصابع، وتعتبر حال لسان كثير من الشباب الصحراوي ممن ضاقوا درعا بالعيش في جمهورية السراب والوهم.، وضع عصابة تندوف تواجه اخطر ازمة في تاريخها المشؤوم ، في زمن جائحة كرونا التي خنقت العالم وجعلت أقوى الدول مرعوبة وخائفة، و اقتصادها يتهاوى بسرعة؟؟؟ ليطرح السؤال كيف لعصابة ان تصمد ، في ظل هذا الوضع ؟؟؟ وهي التي اعتادت ان تختار المحتجزين دروعا بشرية للتسول بهم واستجداء المعونات من الدول ، والمنظمات الدولية الحكومية والغير الحكومية ،فجعلت مما تجود به عليها تجارة في يد العسكر هناك . يستفيذ منها قوادهم ليعيشوا البحبوحة، في حين تظل الآلاف من الاسر تحت رحمة توصلها برغيف خبز مقابل الولاء.!!
ولان الحجر الصحي الذي فرض عالميا وما لزم ذلك من اغلاق الحدود بين مختلف الدول للحفاظ على امنها الصحي العام، فقد زاد ذلك من تازيم الوضع والذي ضاعف من خنق و عزلة عصابة البوليساريو، الذين اعتاد اعضائها على ترويج الاعانات في مناطق بافريقيا ، والاتجار الدولي في المخدرات المهربة منها .
فقد توقف كل شىء تماما، ولم يعد هنآك ما يمكن تقديمه لاغلاق الافواه التي بدا يزحف اليها الجوع !!!.
فالكل منشغل الان من اجل محاربة كورونا، ولا يفكر الا في نفسه..كيف سيخرج من هذه الازمة..

موقع أفريقيا بلوسيدعو متتبعيه ،للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد بقاو في ديوركم“.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*