أفريقيا بلوس.. تكمل عامها الأول وتغطية حصرية للاحداث الوطنية والدولية ناهزت اكثر من 300 مادة إخبارية خلال شهر رمضان الأبرك

أفريقيا بلوس .. عامها الأول

أفريقيا بلوس في عامهِا الأول حاولت أن تبرمَ ما يشبهُ التعاقد بين الصحيفةِ ممثلةً في هيئةِ تحريرها وكتابها والقارئ المتلقي.. لأنها حاولت تقديمَ اقتراحٍ صحفي بأدواتٍ جديدةٍ تستهدفُ تلبيةَ حاجةِ القارئ المتلقي في الاطلاعِ على ما قبلَ الخبرِ وبعدهُ.. وهو أكيدٌ كونَ المعادلةَ الصحفية تعني الإحالة المهنية الأمينة إلى عناصرِ الخبرِ الست (من، متى، أين، ماذا، كيف، لماذا).. والسؤال أين نجحت وأين أخفقت؟ وما هي تطلعات القارئ المتابع لمستقبل أداء صحيفة أفريقيا بلوس وحضورها، هذا ما تلمسنا معرفته من خلال بعض القراء التالية آرائهم.
——–
إبراهيم
شكّلت أفريقيا بلوس تجديداً في الصحافة الالكترونية، ولم تكن مجرد إضافة كمية بلا جدوى ولا تجديد. أضافت الأسلوب الصحفي في المتابعة، واعتمدت الجرأة في الطرح والتوجيه والتنوير. واستقطبت أقلاما جديدة، واعتمدت زوايا مستحدثة تترافق مع الجديد في أسلوب التواصل والاتصال.
أتمنى لـأفريقيا بلوس المزيد من النجاح، وأن تستقطب قراء جدداً بأساليب مبتكرة.
——-
عبد الله
صحيفة أفريقيا بلوس.. العام الأول.. انقضى.. على صدور صحيفة أفريقيا بلوس.. وهي بالفعل كانت حدث هذا العام بامتياز.. حيث استطاعت أن تثبت وجودها وتشكل حالة مميزة في مجال العمل الصحفي الموضوعي. وقد سجلت أكثر من سبق صحفي.. كما أنها أماطت اللثام عن العديد من القضايا الهامة في معظم المجالات الاجتماعية والثقافية.. وتعرضت للكثير من القضايا وبهذا تكون أفريقيا بلوسقد أثبتت وجودها كجريدة الكترونية مستقلة وجريئة.. وتنقل معظم الآراء والأفكار دون محاباة أو انحياز.
نسجل هنا اعتزازنا أفريقيا بلوس متمنين لها ولفريق العمل المزيد من التقدم والنجاح من أجل تعزيز مساحة الديمقراطية والعمل الصحفي المميز.. كل التوفيق والنجاح.
——–
خالد
إن أهم ما يميز جريدة أفريقيا بلوس هو لجوؤها للصوت الذي يمكن أن يعبر عما يحدث في الساحة الوطنية، بغض النظر عن موقع هذا الصوت الاجتماعي أو السياسي، لذلك تجد فيها العديد من الأصوات غير المعروفة ولكنها تملك آراء جديرة بالقراءة، كما أنها وعلى عكس بقية الجرائد، تهتم بالجانب التواصل عبر الإنترنت، فتجد فيها الكثير مما يتم تداوله على مستوى صفحات التواصل الاجتماعي، تحية للقائمين على الجريدة وكل عام وأنتم بخير.
——-
عبد السلام
أفريقيا بلوس ، جدارة صحافة، ومثابرة فعل إعلامي، رسخت وجودها على أرض الواقع.
——-
فاطمة الزهراء
أن يكون عنوان جريدة أفريقيا بلوس، يعني أن أسرة تحريرها ستأخذ على عاتقها الكثير كي تكون على قدر هذه المسؤولية المواكبة لكل حدث في الداخل والخارج.
عامٌ على حديث أفريقيا بلوس وهي تثبتُ جدّيتها ومصداقيتها لدى الشارع المغربي المحلي، فنحن المغاربة، نحتاج صوتاً يوصل الصدى إلى الجهات المسؤولة، رغم معرفتنا المُجملة بما يحدث، لكنْ أن تكون قلبأفريقيا بلوس ، هذا يعني أن المعلومة تصلك باللحظة.
أبارك لأفريقيا بلوس حدثها الأول على أمل أن نراها تتجدد إبداعاً كما عوّدتنا بكل ما هو جميل.
——–
علي
كثيراً ما تتعثّرُ الصحافة المحليّة عُموماً، بمشاكلَ وعقباتٍ تُحيل إلى مركزيّة قضاياها الداخليّة التي تتناولها. صحيفة أفريقيا بلوس، وعلى الرغم من حداثتها في الولادة، استطاعت تجاوز كثير من تلك المشاكل والعقبات، على صعيد الإحاطة بالخبر وتحليله ومتابعته.
——-
حسن
باعتقادي أن جريدة أفريقيا بلوس استطاعت خلال فترة وجيزة أن تلفت أنظار الجمهور إلى العديد من القضايا والموضوعات التي تشغل باله، شخصياً أستمتع خلال وقت فراغي بمطالعة التقارير والمقالات التي تنشرها الصحيفة، خاصة وأنها تأتي بالتزامن مع الأحداث السياسية والاقتصادية الراهنة، لكن أتمنى أن تشدني الصحيفة في المستقبل القريب من خلال تخصيص بعض صفحاتها للتحقيقات الصحفية المصورة والمكتوبة والقصص الصحفية التي تعكس هموم الناس العاديين وأحلامهم البسيطة والحديث عن الأفكار الإبداعية والملهمة، وبمناسبة مرور عام على الصحيفة كل يوم وصحافتنا وحريتنا بخير وعافية..!
لم يكن غريباً ما تميّزت به الحدث خلال عامها الأول من مصداقية وموضوعية.. ولعلَّ أهمّ ما يلفت النظر ذلك العمق في طرح الموضوعات واختبارات الذّهن في التقاطِ الومضات ذات الأثر.. صحيفة أفريقيا بلوس تمضي في طريق التنوع، فهي متعددة الألوان في صفاء الكلمة.
سنة كاملة مرت من عمرأفريقيا بلوس ، سنة واحدة كانت كافية لتنتشر على أوسع نطاق، نظراً للموضوعات التي تنشرها في السياسة والاجتماع.
الموائمة الذكية بين الامتثال للقيود القانونية من جهة، والتقيد بالضوابط الأخلاقية التي تحكم الجانب المهني، وبين الطرح الجريء والمميز في الاختيار لمختلف القضايا العامة والتي تهم الجميع، سياسية كانت أو اقتصادية أو حتى اجتماعية، بحيث كان اختيار أغلب القضايا الرئيسة، يتم من خلال إخضاعها لمعايير الأولويات الأكثر أهمية للوطن والمواطن، هذا الانطباع الأبرز الذي تركته في ذهني مقالات الصحيفة أفريقيا بلوس خلال عام مضى. بالتوفيق للصحيفة وللقائمين عليها.
——-
أيوب الهداجي
دعني، أؤكد أولاً أنأفريقيا بلوس صحيفة محترمة وكادرها مميز، وإلا لما كنت أجد الدافع الشخصي للكتابة فيها. ورأيي هنا ليس أكثر من ملاحظات هدفها التطوير وليس الجلد، لهذا سأركز على السلبيات التي أراها كقارئ، تاركاً أفريقيا بلوس عن الجوانب الإجابية لغيري من الزملاء.

موقع أفريقيا بلوسيدعو متتبعيه ،للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد بقاو في ديوركم“.

1 Comment

  1. ألف ألف مبروك عيد ميلاد سعيد بمناسبة مرور سنة على هذا المولود الصحفي الجديد تحت مسمى “إفريقيا بلوس” بدوري أنوه بالمجهودات المبذولة من طرف جميع مسؤولي و مراسلي وكل جنود الخفاء العاملين بالجريدة .
    كما أنوه بالخصوص بأخونا مدير العلاقات الخارجية للجريدة السيد محمد بنهمى .
    مزيد من العطاء والعمل الجاد في إطار صحافة شفافة و نزيهة .
    عبد الصمد المتقي

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*