أفريقيا بلوس/ متابعة : محمد بنهمى
لا يختلف إثنين أن مواقف السيارات بالمغرب تغلي على صفيح ساخن بسبب الاستغلال السيئ وأسلوب البلطجة الذي يعتمده بعض حراس هؤلاء المواقف الذين غالبة يمتهنون مهنة حارس بشكل تطفلي.
حادث غريب ذاك الذي صادف طاقم الموقع الإخباري “أفريقيا بلوس“ حين تعرض الزميل أحمد رشدي مراسل ومصور صحافي لأفريقيا بلوس ومراسلتين كانو برفقته قامو بركن سيارتهم بأحد مواقف سيارات ببوزنيقة بعدما كانو في مهمة اعلامية بالرباط وحين العودة مساء قرروا التوقف لتناول وجبة العشاء حيث وما إن هموا بالمغادرة حتى إستوقفهم شخص في حالة سكر يدعي أنه حارس موقف دون أي إشارة تثبت ذلك السيارات حيث حدد تسعيرة الوقوف في 5 دراهم نهارا و 10 دراهم ليلا في خرق سافر للقوانين مضيفا أنه يعمل تحت إمرة رئيس مقاطعة بوزنيقة وهو من حدد التسعيرة السالفة الذكر.
حيث جوبه طاقمنا بمضايقات وبلطجية من طرف الحارس وأصدقاء له محاولين ترهيبه لدفع طريفة خرافية فهل تتدخل السلطات الوصية لردع مثل هؤلاء؟ الذين يتبججون بعضلاتهم وأغلبهم من أصحاب السوابق والمطلوبين لدى العدالة فهل ستظل جماعة بوزنيقة تغض البصر عن مثل هذه التصرفات اللامسؤولة؟ المضرة بصورة المدينة خصوصا ونحن في فصل الصيف حين يقبل المواطنون على الاصطياف ونحن أمام أزمة خانقة تضرب القطاع السياحي فهل هذه التصرفات ستشجع على السياحة الداخلية في إنتظار الرد ممن يهمهم الامر هذا وقد خلف الحادث ذعرا وهلعا لدى مراسلتين صحفتين لأفريقيا بلوس تصبحون على وطن جميل . وللسيد رئيس جماعة بوزنيقة حق الرد وتوضيح اللبس.
يتبع…

قم بكتابة اول تعليق