أفريقيا بلوس/ Wahid Allali
جريدة “أفريقيا بلوس“ في حوار حصري, مع كاسر جدار الصمت المخرج المغربي مهدي تابيت و جديد فيلم “كورونا والحب“ هو مولود جديد للمخرج الشاب مهدي تابيت، عبر قناته الرسمية في اليوتيوب فيلم “كورونا والحب“ يتناول فيه من خلال السيناريو وخصوصياته الفنية والفكرية المتعددة، ليطرح للمناقشة قضية شائكة بطريقة مباشرة إلى حد كبير، الفيلم، حصل على نسبة مشاهدة جد محترمة تخطت عتبة المليون مشاهدة مهدي تابيت حاول؟ الواقع بكاميراته وتحويلها إلى صورة مؤثرة. وانطلاقا من هذه الفكرة آمن بنقل الصورة الحقيقية للموضوع من خلال أفلامه وأننا نعلم أن الموهبة المغربية قلما نجدها بين العامة، وإنما هي تتولد نتيجة لعصارة فكر وثقافة وإحساس، لتعكس ذاك الواقع المعاش، بصورة أقرب إلى الحقيقة. لقد نجح مهدي تابيت من خلال فيلمه الجديد أن يكسر الأدوار والصور الهامشية والمشوهة، وأن يدخل غمار التجربة ليكسر حاجز الصمت . لقد رأينا أن نحاور هذا المخرج الذي حاول من خلال فيلمه أن يكسر حساسية الموضوع المسكوت عنه وذلك من أجل أن يقربنا أكثر عن دواعي كسر هذا الحاجز، والتغلغل في أعماقه، إضافة إلى تفاصيل أخرى… كنا لنا معه هذا الحوار: مهدي تابيت، لنبدأ بأحدث مشهد في حياتك ألا وهو فيلمك الجديد “كورونا والحب“ ، هذا الفيلم الذي أتى بعد مجموعة من الأعمال الناجحة الدرامية التي اشتغلت فيها مؤلفا أو مخرجا أو مدير تصوير، هلا قربت الجمهور من موضوع الفيلم؟ فكرة فيلم “كورونا والحب“ ; جاءت نتاجا لدردشة سينمائية حول الضجة التي أثيرت في السنوات الأخيرة حول ما يجب تناوله في السينما المغربية وما لا يجب ، خصوصا وأن التعاطي مع الموضوعات ذات الحساسية كان يلفه نوع من الصمت المتواطئ، والذي نتج عنه جدارا يحيط بهذه الموضوعات، فجاء فيلم “كورونا والحب“ محاولا النبش على هذا الحائط ولما لا تحطيمه وتكسيره. المتفرج للفيلم سيرى حتما تسلسلا رائعا للأحداث تجعل المشاهد مشدودا ينساق مع الفيلم دونما إحساس وأنت تشتغل على هذا الفيلم؟ عندما بدأت بتصوير الفيلم انتابني بعض التخوف لحساسية الموضوع من جهة، وصعوبته من جهة أخرى، فالفيلم للغوص في ماهية السينما المغربية.

قم بكتابة اول تعليق