الفنانة جنات مهيد حامل للمرة الثانية؟

أفريقيا بلوس/ Wahid Allali

أثارت صورة نشرتها المطربة المغربية جنات مهيد على حسابها على إنستغرام، تساؤلات معجبيها ومتابعيها، حيث تظهر جنات فى الصورة، ترتدي فستانا ابيضا وهي حامل، وعلقت قائلة “اتمنى ان تمر هذه الفترة الصعبة علينا بأمان” فتساءلوا هل هي صورة حديثة لجنات وبالتالي فهي حامل للمرة الثانية، أم هي صورة قديمة، وفضلت الفنانة المغربية مشاركتها مع متابعيها، خاصة وانها تؤرخ للمراحل الأولى للحمل التي لا تكون فى العادة مرحلة سهلة على المرأة الحامل، وتتمنى فيها دائما، أن تتيسر الأمور عليها وعلى جنينها، حتى تمر التسعة أشهر بسلام.

ام تقصد بتعليقها هذا، مرور ظروف جائحة كورونا بأمان.

ورغم تفاعل رواد التواصل الاجتماعي مع صورة جنات، فلحد الساعة لم تؤكد أو تنفي، حقيقة حملها للمرة الثانية.
«حتى لو كنت صغيرًا، يمكنك بموهبتك وتميزك وإصرارك أن تكون كبيرًا بين العمالقة».. ربما تكون هذه هي الحكمة غير المكتوبة التي منهجت مسيرة المايسترو خالد مهدب” عازف الاورك، المغربي وأوجدتْ له مكانًا بارزًا قبل أن يتم العشرين من عمره بين قمم النغم، وبصحبة عمالقة الغناء.

L’image contient peut-être : 1 personne, assis et joue d’un instrument de musiqueخالد مهدب صانع النجوم تألق دائم ومستمر في الساحة الفنية المغربية يصنف من ابرز عازفي الاورك بالعاصمة الاقتصادية البيضاء وكدا على الصعيد الوطني ساهم في إبراز عدد كبير من نجوم فن الراي والأغنية الشعبية وغيرهم ممن اصبح لهم اسم كبير اليوم فس الساحة الفنية المغربية، هو بذلك ظاهرة إبداعية نادرة التكرار، فقد أضفى على الألحان الشرقية كثيرًا من الحداثة الموسيقية، ما جعله نجمًا مهما فضَّل الابتعاد عن الأضواء، وسيظل مقترنًا للأغنية المغربية مند الصغر عندنا كان عمره لم يتجاوز وقتها 14 عامًا؛ ليعزف بين كتيبة من عمالقة العزف، متميزًا بالإبداع على آلة صعبة، ومعقدة مثل الاورك.بدأ خالد مهدب” رحلته طفلاً يشارك في برامج الأطفال، و الدراسة بالمعهد الموسيقي البلدي بمدينة الدار البيضاء فشارك في عدة برامج وقتها مع الفنانين المشاهير، وكانت هذه نقطة البداية لدخوله عالم الاحتراف، ويفكر في الاستعانة بآلة الأورج
وأصبح شغوفًا بالأورج في معظم أغانيه.

مع إستخدام «البيانو» في مقدمة أغنية حيث تلعب الآلة دورًا دراميًا، لكن بلا شك فإن العازفين على الآلات الغربية استفادوا من هوس ملحنين مجددين. 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*