أفريقيا بلوس/ أميمة بنهمى
” لن أسكت عن هذا الاستهداف الرخيص“
يبدو أن بعض المواقع الالكترونية هذه الأيام، سيكونون مجبرين على التردد على المحكمة ومقرات البحث والتقصي بسبب شكاية تتعلق بموظفة تشتغل بالطابق العلوي بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، فبعد أيام قليلة من نشر مقال بأحد المواقع الإلكترونية بتاريخ 07/09/2020، يتهم فيها موظفة بممارسة عمليات الوساطة، والنصب في الملفات القضائية المعروضة لدى مجموعة من المحاكم وتحرير الطلبات والبحوث، أعلنت الموظفة ضحية الادعاءات الكاذبة، أنها «فوجئت بإقدام مجموعة من المواقع الالكترونية على نشر أخبار زائفة تسيء إلى مسارها المهني والعائلي.
وأعربت الموظفة عن توجسها من ترويج هذه الأكاذيب في عدد من المواقع، حيث قالت: «قامت مواقع الكترونية بنشر مقالات على ضوء ذلك، وجرى ترويج هذا الاتهام عبر مواقع تواصل أخرى، بشكل يبعث على الاستغراب».
وسجلت الموظفة، أن «صاحب هذه الادعاءات هو أخ زوجها، وأن ما نشر لا يعدو أن يكون مجرد افتراء وادعاءات كيدية أساسها نزاع عائلي صرف، ولا علاقة لها به والغرض منه الضغط على زوجها عن طريق التشهير بها، وتشويه سمعتها والإضرار بمسارها المهني الذي زيد من 15 سنة».
واعتبرت الموظفة ذاتها أن الخطوة التي أقدمت عليها بعض المواقع الالكترونية بـ«اتهام بكلام باطل في حقها فاجأت الجميع، وبدرجة أولى الموظفين الذين يشتغلون معها».
وأفادت الموظفة بأن خطوة أخ زوجها المذكور «ألحق إساءة كبيرة ليس فقط في حق من يسعى للإساءة إليه، ولكن في حق العائلة ككل، وهذا ما لن نقبل به أو نسكت عنه»، واسترسلت موضحة أن الأمر «ليس لعبًا أو مناورة مغامرة يمكن السكوت عنها، ولكن الأمر يتعلق بالمس بشخصيتي ومساري المهني ، بالإضافة إلى أن المناورة قد تخفي استهدافا ربما لم تتضح بعد تفاصيله وخيوطه، وبرز الآن فقط من يلعب أدوار الكومبارس في مسرحيته البليدة».
وأشارت الموظفة إلى أن العمل داخل المحكمة التي اشتغل فيها «يجري ضمن فضاء مفتوح وشفاف، والعلاقات بين كل مكونات المحكمة تتميز بالاحترام وأنبل القيم والممتثلة لكل اشتراطات القانون، ومن ثم كل اتهام بعكس هذا يفرض على من يلوح به أن يقدم الحجة والدليل، وليس أن يتحول الاتهام إلى(موضة) أو أن يتم استسهال الرمي بالكلام على عواهنه، فقط لاستغلال ظرفية ما أو للركوب عليها وافتعال وقائع هي غير موجودة إلا في خيال من يطلقها ويفبركها».
وشدد الموظفة قائلة«لن نسكتا عن هذا الاستهداف الرخيص الذي استهدفني ومساري المهني، واعتبر الإساءة لي إساءة لكامل المؤسسة التي اشتغل فيها، وأحتفظ لنفسي بحق اللجوء إلى القضاء ضد من يسعى ويناور لتلطيخ سمعتي أو سمعة عائلتي، والمطالبة برد الاعتبار لكرامتي المستهدفة شخصيًا وكرامة العمل النبيل الذي اشتغل فيه».
وأوضحت الموظفة أنها «ستتابع تطورات هذا الاستهداف الرخيص ولن نسكت عنه، وسنطرق كل الأبواب القانونية من أجل رد الاعتبار لمساري المهني والدفاع عن كرامتي».
يتبع

قم بكتابة اول تعليق