الأستاذ يونس الناصري يكتب لعبة شد الحبل بين أمريكا والصين

أفريقيا بلوس

لعبة شد الحبل بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين الشعبية تتواصل وبوتيرة متسارعة ، التوتر في العلاقات بين البلدين وصل حد إغلاق قنصلية لكل بلد في البلد الآخر.

تصدير فيروس كورنا المستجد واخفاء حقيقته وتضليل العالم، تهمة أمريكية تلاحق التنين الصيني، لا ينفك الرئيس الأمريكي عبر حسابه في التويتر أومن خلال تصريحاته التأكيد بأن الصين سبب المشكل الى جانب منظمة الصحة العالمية، وهو ما ترفضه الصين بشدة ، بل و تسوق للعالم نموذجها الذي تعتبره متميزا في مواجهة وتطويق كورونا، إضافة الى تقديمها للمساعدات لعدة دول ، لتظهر بمظهر المعول عليه في التصدي للأزمات التي تضرب العالم .

التخوف الأمريكي من أن تحل الصين محلها في قيادة العالم ، يوازيه تخوف الصين غير المعلن من أن تعرقل الولايات المتحدة الأمريكية صعودها المدروس الى القمة ، عملاقان غاضبان ومتخوفان، و كل منهما على طريقته ، ولكل منهما استراتيجيته لتحقيق مبتغاه ، ولكل منهما حلفاؤه الذين هم وقود الصراع ومسرحه حين تدق ساعة الحسم .

تتمسك الولايات المتحدة الامريكية بموقعها الريادي بعناد شديد ، وترفض التخلي عنه ، فيما الصين تراهن على عامل الزمن الذي يخدمها ، أزمة كورونا عجلت بالصدام الذي لايزال الى الآن ناعما ، ماتزال قواعد الصراع مسيطرا عليها، هناك حرص على أن لا تنفلت الأمور الى مواجهة مباشرة تكون مدمرة ، فيما القارة العجوز تبدو غير قادرة على التأثير فيما يجري ، أبانت أزمة كورونا عن ضعف العجوز الأوربية التي تكتفي بدور المتفرج لكن من المنصة الشرفية.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*