تتواصل استفزازات الحكومة الجزائرية للمملكة المغربية، وتنديد جماعي لجمعيات المجتمع المدني الصحراوي

أفريقيا بلوس / مونية تابت

 

في عالم السياسة والدبلوماسية هناك قاعدة مهمة تتلخص في إستعداد الدول لسلك طريق المفاوضات بدلا من طريق القوة،وبالتالي التعاطي مع الأزمة السياسية يتطلب الحكمة واستتمارها من اجل تحقيق السلآم والأمن ولطالما رأينا أن المملكة المغربية تسلك هذا الطريق مع جارتها الجزائرية لتجاوز الخلافات ورسم خريطة مستقبل قادر ان يسوعب طموحات شعوب المنطقة، لكن كانت الجارة الجزائر تتخد سياسة هجومية وعدائية ضد المملكة المغربية، وهذا ما حصل على اثر تصريحات رئيسا غرفتي البرلمان الجزائري بمناسبة افتتاح دورته التشريعية وما ورد فيهما من استفزازات صريحة وعدوان فاضح ضد المشاعر الوطنية لكل المغاربة، مما يؤكد مرة أخرى استمرار النضام العسكري الجزائري في تبني عقيدة الكراهية في سياسته تجاه المملكة المغربية، عكس ما جاء من اخبار زائفة على لسان الناطق الرسمي للحكومة الجزائرية،عمار بلحيمر،أن بلاده تدعم اي مبادرة هذفها البناء ولم الشمل، في تجديد البرلمان الجزائري عزمه على دعم جبهة البوليساريو الانفصالية،معتمدا على سياسة الهروب بعيدا عن أهم القضايا التي يعاني منها الشعب الجزائري الشقيق الذي خرج في حراكة الشعب بالملايين ضد النضام الحاكم في الجزائر.

ورغم أن افتتاح البرلمان الجزائري كان في مناسبتين منفصلتين إلا أن رئيس المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة خصصا حيزا مهما من خطاب الدورة التشريعية للتحريض ضد المغرب ودعم المشروع الانفصالي الذي تقوده وتموله الجزائر مند نصف قرن في الصحراء المغربية، مستعملة جبهة تيندوف وسيلة لتحقيق اهذافها الخبيثة والرامية لضرب وحدثنا الترابية وتؤكد هذه الخطوة من البرلمان الجزائري تخبط العصابة الحاكمة في الجزائر بعدما سقط قناع التضليل، وتأكد للمنتضم الدولي ان الجزائر،وليست عصابة الانفصاليين في تندوف هي من يغدي النزاع في الصحراء، وهذا ما ايده التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة.

ولقد نددت كل من الجمعيات الحقوقية وكل المجتمع المدني الصحراوي داخل المملكة المغربية بهذا التدخل السافل للنضام الجزائري في الشؤون الداخلية للمغرب كما أدانت التصريحات الاخيرة المسيئة والعدوانية الذي اطلقها رئيسا الغرفتين في البرلمان الجزائري التابع للعسكر.

كما أن هذه الجمعيات المغربية ارادت ان تؤكد للعالم انها ناشطة وستدافع عن الوحدة الوطنية وستبقى مدافعة وستتصدى الانفصاليين كما دافع وقاوم اباؤهم واجدادهم ضد الاستعمار.

لهذا فيجب على كل الفعاليت في المغرب المزيد من اليقضة للتصدي للمخططات الخبيثة التي تهذف الى ضرب وحدتنا الترابية، والمجد للوطن الغالي والمدافعين عن وحدته،والخزي والعار للعسكر الجزائري الراعي الرسمي الانفصاليين.

كما ندعو اعضاء مجلس الأمن الدولي منع الحكومة الجزائرية القيام باسفزازها المستمر لدولة المغرب والتي تهدد السلم بين شعوب منطقة شمال افريقيا.

L’image contient peut-être : texte

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*