أفريقيا بلوس/ مونية تابت
تحت تداعيات تفكيك الخلية الإرهابية الداعشية ليوم الخميس 10سبتمبر الجاري، قام طاقم جريدة افريقيا بلوس بزيارة ميدانية لمسكن كل من المتهمين الموقوفين بمدينة تمارة، وأخد تصريحات زوجة احد المتهمين في القضية، وجيران المتهم التاني وبعض المقربين له، حيث وضحت لنا زوجة المتهم الأول تفاصيل لحظة إلقاء القبض على زوجها، وعبرت عن صدمتها بالبكاء والاستنكار التام لما حدث، قائلة لم الاحظ اي شيء في تصرفاته، وتحركاته كانت طبيعية والجميع يشهد بأخلاقه وطيبة قلبه، كما أكدت أن كل المحجوزات لم تكن تعلم بوجودها, ونفت بشكل قاطع وجود هذه الأشياء داخل منزلها، إلا أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة جاء بنفي كل ما صرحت به الزوجة، كما أكد على أن عملية التفتيش التي باشرها ضباط الشرطة الفضائية أسفرت عن حجز سترات مفخخة، وأقنعة حاجبة للملامح، وأسلحة بيضاء، وآلات للتلحيم، ومعدات متنوعة خطيرة، كما أفاد المصدر ذاته أن زوجة المتورط تحاول التشكيك في الإجراءات الأمنية المنجزة تحت إشراف السلطات المختصة.

ووضح لنا جيران المتهم الثاني في قضية الإرهاب الأخيرة أن المتهم كان إنسان انطوائيا يعيش وحده بالمنزل بعيدا عن والديه، وكان صوته يسمع في جوف الليل وهو يقرأ القرآن الكريم. إلا انهم انصدموا على الساعة السابعة صباحا من يوم الخميس، بوجود المكتب المركزي للأبحاث القضائية، واستخراج المحجوزات التي جرى ضبطها رفقة الشخص المتشبع بالفكر الارهابي، وإخراجه وسط تصفيقات الساكنة التي أشادت بحرارة بيقضة الأجهزة الأمنية رغم الضروف الصعبة المرتبطة بمواجهة تداعيات ( فيروس كورونا كوفيد 19).
وهذه العملية النوعية تأتي في سياق مطبوع بتنامي التهديدات الإرهابية المهددة لأمن وسلامة الوحدة الترابية.





قم بكتابة اول تعليق