أفريقيا بلوس / مراكش: أيوب الهداجي
تمكن الفريق المغربي لاولمبياد البرمجة في دروتها 32 وفي مشاركته الرابعة من حصد ميدالية برونزية بمشاركة قيمة لشباب مغاربة أظهرو كفاءة عالية في مجال المعلوميات والبرمجة وبقيادة مؤطرة وحكيمة من الدكتور أنس أبو الكلام رئيس الفريق المغربي ورئيس أولمبياد المغربية للبرمجة والسيد منصف محاسني مدرب الفريق.

هذا وتعد الاولمبياد العالمية للبرمجة من بين أهم المسابقات بالنسبة لطلاب المدارس الثانوية والتي أتت كإقتراح من منظمة الامم المتحدة للتربية اليونسكو وتم تنظيمها لأول مرة عام 1989 غير أن نسخة هذه السنة تأتي بصفة إستثنائية حيث أقيمت عن بعد بسبب جائحة كورونا التي أتت على العديد من القطاعات وألزمت العمل بصيغ بالتطيبقات الالكترونية.

ومثل المغرب هذه السنة كل من التلاميذ:
-محمد الخطري من مدينة الدار البيضاء والذي يشارك من موقع فرنسا.
-نبيل بوردراع من مدينة الخميسات مستوى الجدع المشترك علمي.
-أمين مطيع من مدينة سلا مستوى السنة الأولى باكالوريا علوم رياضية.
-وأخيرا أيمن رياض الصلح من مدينة الرباط مستوى الثاني إعدادي كأصغر مشارك في الأولمبياد العالمية هاته السنة.
وهكذا يكون أعضاء الفريق الوطني السنة هم:
– رئيس الفريق : الدكتور أنس أبو الكلام (رئيس جمعية أمان، ورئيس ومؤسس الأولمبياد المغربية للمعلوميات).
– نائب رئيس الفريق : المهندس منصف محاسني (وكذلك المدرب الوطني للفريق الوطني منذ 2018).
– المتسابقون : محمد الخطري، نبيل بودراع، أيمن مطيع، أيمن رياض الصلح.
– المراقبون : ضياء الحق الفلوس المنسق الوطني للأولمبياد المغربية للمعلوميات ، قسو سماء، عبد الله العزري.
هذا وأكد الدكتور أنس أبو الكلام في تصريح خص به موقعنا أفريقيا بلوس أن التتويج بالميدالية البرونزية أتى بعد جهد جهيد ومثابرة وإجتياز المباريات الاقصائية التي شهدت مشاركة أزيد من 3000 مشارك مؤكدا أن العناصر الوطنية هدفها حصد المزيد م الميداليات ورفع العلم الوطني خلال المحافل والمشاركات القادمة.


نعم هناك فريق وطني ونحن فخورون بالنتائج. لكن المسابقة هي مسابقة فردية، وجميع الدول تشارك ب أربعة افراد (تلاميذ) وهذه السنة هي أول مرة يحصد فيها مغربي على ميدالية (محمد الخطري) وهي ميدالية برونزية.
البلاغ لا يذكر من هو صاحب الميدالية البرونزية… رغم أنه يذكر بالإسم من هو الرئيس ونائب الرئيس والمؤطر .., هل هكذا نشجع أبطالنا؟
حتى الفرق الرياضية (من الرياضة) تعود إلى الخلف وتحتفي بالبطل الذي يحصل على ميدالية في السباحة أو الجري رغم أن وراءه جيش من الأطر والمدربين… أم أن الأمر هنا شيء آخر,,؟ هل هناك أيادي خفية تريد أن تفسد كل ما هو جميل؟