كتب بواسطة: أفريقيا بلوس
البديل موجود وما على المجالس المحلية المنتخبة، الا ان تكون ذات نظرة ثاقبة لتجد حلا سريعا لهذا النقص الذي يعانيه شباب الحي، في ممارسة هواياتهم الرياضية المختلفة، والتي بقيت مكبوتة في طوابير الانتظار، ان لم نقل الاهمال المتعمد، ولا من يطرح هذا الملف على دورات المجالس المتعاقبة التي تحملت المسؤولية، دون جدوى بالنسبة للملف الذي نحن بصدد مناقشته.
ففي سبعينيات القرن الماضي، كانت عين الشق يحيطها حزام من الملاعب المتنوعة وتمارس بها لعبة كرة القدم، حيت تعدى العدد العشرات الملاعب، مما جعلها معملا منتجا لصانعي الفرجة لهذه اللعبة الشعبية، وأعطت أسماء لامعة في كرة القدم، لكن حاليا نجد الحي يفتقر الى الملاعب، اللهم ملعب يتيم يحمل هذا الاسم، وفي الحقيقة، لا علاقة له بصفة ملعب، لانه مجرد بضعة مترات أحاطوها بسور وتمارس فيها كرة اليد فقط لصغر حجمها، هذا هو المكان الوحيد ولايمكن بتاتا ان نطلق عليه، صفة ملعب بالمعنى المتعارف عليه.
والسبب في هذا النقص يرجع بالأساس الى زحف البنايات الاسمنتية على جل الاراضي التي كانت تابعة للمجال الحضري، وثم بيعها لشركات قامت بإنشاء عدد كبير جدا من البنايات السكنية، دون اعطاء اي اعتبار واهتمام لوسائل الترفيه والرياضة أدنى اهتمام، ولا ندري هل هو قصور رؤية من طرفهم، أم المسألة مسألة بحث عن ربح وتجارة فقط؟, هو بيع اكبر عدد من القطع الارضية للبناء، ولم تسلم خلال هذه الحقبة حتى المناطق الفارغة الخضراء على جنبات الشوارع حيث ثم تمريرها الى الخواص كشارع الخليل الذي فوتت فيه عدة قطع الى محلات كبيرة لبيع مواد البناء على طول الشارع، وأي منطقة فارغة، يكون النظر إليها الا من ناحية التعمير، وخلال هذه الحقبة في الثمانينات التي تسمى الحقبة الرمادية لابناء عين الشق حين ثم الزحف الاسمنتي على جل المناطق الفارغة، واصبح كل من يريد ممارسة كرة القدم أن يذهب الى البحر، اويتنقل الى الملاعب المجاورة للاحياء الاخرى كسيدي عثمان وغيرها.
من هذا المنبر afriquia plus نتوجه الى المجلس الحالي المسير لشؤون الحي ان ينظر الى هذا الخصاص في الملاعب، ويقوم بالبحث عن وعاء ارضي لتدشين ملاعب رياضية مختلفة تمارس فيها كل انواع الرياضة، والوعاء الوحيد المتبقي والفارغ هو ارضية دار الاطفال البيضاوية اي الخيرية سابقا، فهذه المعلمة التي تم هدمها في السنة الماضية، هي البقعة الوحيدة على مستوى الحي التي لم تبنى بعد، فرجاء من المجلس المحلي المسير ان يأخد بعين الاعتبار هذا الخصاص والنقص الحاصل، ويقوم باقتناء هذه البقعة، وتشييد ملاعب عليها ابناء الحي في امس الحاجة لها، وسنكون ممتنين اذا حققتم لنا هذا الرجاء الذي ليس بالمستحيل اذا توفرت الارادة، وتغليب المصلحة الوطنية، على الانانية والبحث عن الربح فقط.
من هذا المنبر نلح ونؤكد ان البقعة الكبيرة لخيرية عين الشق، لا يجب ان تشيد عليها مباني سكنية، لان الحي اصبح عبارة عن سجن كبير تنعدم فيه المساحات الخضراء، والملاعب الرياضية، وحدائق لعب الاطفال، وأملنا ان يرد الاعتبار لقدماء عين الشق من الرياضيين بتدشين هذه المعلمة الرياضية ان شاء الله وتحمل اسمهم جميعا قدماء لاعبي عين الشق، الذين نعتز بهم ونكن لهم كل الاحترام والتقدير، وان يضموا صوتهم الى اصواتنا لايصال هذا الملف الى من يهمهم الامر، وبه وجب التذكير لعل الذكرى تنفع.

قم بكتابة اول تعليق