بواسطة: أفريقيا بلوس
تمكنت احداث فرقة محاربة العصابات المحدثة مؤخرا من قبل السيد المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني التابعة لولاية امن الدار البيضاء الكبرى من إيقاف جانح عرض عناصر الشرطة لخطر حقيقي باستعمال السلاح الابيض وتحريض كلب شرس مما جعل عناصر الشرطة من استعمال السلاح الوظيفي
شرعت المديرية العامة للأمن الوطني في تنزيل مخطط العمل الرامي إلى تعزيز التغطية الأمنية بمدينة الدارالبيضاء، وتدعيم الوحدات الشرطية المكلفة بمكافحة الجريمة، وتحديث البنية التنظيمية لمصالح الأمن بالمدينة؛ وهو المخطط الذي كان عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، قد أعطى تعليماته من أجل بلورته وتنفيذه على أرض الواقع ضمن أجندة زمنية محددة.
وفي هذا السياق، تعززت مصالح الأمن بمدينة الدارالبيضاء بفرقة أمنية جديدة متخصصة في مكافحة الشبكات الإجرامية، وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم في إطار القضايا الكبرى، فضلا عن مباشرة الأبحاث والتحقيقات الجنائية في الجرائم الموسومة بالتعقيد والجرائم العالقة…إلخ. وستحمل هذه الفرقة الأمنية الجديدة تسمية “فرقة مكافحة العصابات” (BAG).
وأوضح مصدر أمني أن الفرقة الأمنية الجديدة، التي سيكون مقرها بولاية امن مدينة الدار البيضاء، ستتألف من عدد العناصر تم اختيارهم بعناية فائقة، ممن يتوفرون على مؤهلات عالية في البحث الجنائي، وسيعملون بنظام التناوب لضمان المداومة على طول ساعات اليوم وعلى امتداد أيام الأسبوع. وستعمل هذه الفرقة بالتنسيق مع فرقة الاستعلام الجنائي التي ستنكب على توفير المعطيات الخاصة بالأشخاص المبحوث عنهم، والأساليب الإجرامية المستجدة، كما ستعكف على دعم باقي الفرق والمجموعات المكلفة بمكافحة الجريمة بمدينة الدارالبيضاء.
واستطرد المصدر الأمني تصريحه بأن المديرية العامة للأمن الوطني وضعت رهن إشارة هذه الفرقة المتخصصة وسائل نقل ومعدات متطورة، لتمكينها من الاضطلاع الأمثل بمهامها المتمثلة في مجال زجر الشبكات الإجرامية، وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم، وتتبع الامتدادات والارتباطات المحتملة للشبكات الإجرامية التي تنشط في مجال ترويج المؤثرات العقلية والاعتداءات الجسدية وغيرها.
ويأتي إحداث هذه الفرقة المتخصصة، يشدد المصدر الأمني، في سياق مخطط عمل وضعته المديرية العامة للأمن الوطني يروم تكثيف التغطية الأمنية بمدينة سلا، ومواكبة النمو الديمغرافي والامتداد الترابي التي شهدتهما المدينة مؤخرا.

قم بكتابة اول تعليق