في تفاصيل مثيرة.. المعطي منجب “الساحر” الذي يحول “خضار” سوق بنسليمان إلى “حقوقي بارز” بالعاصمة النرويجية أسلو !

أفريقيا بلوس / Edito24.com

 

الكل يعرف المعطي منجب مهندس عملية التقارب الفاشلة بين الأصوليين من “جماعة العدل والإحسان” والمتحررين من اليسار المتطرف، ويمكن وصفه أيضا بالمهندس الفاشل في قضية إخفاء “غسيل الأموال” التي ورط نفسه فيها من خلال اختلاسات مالية مهمة من الإعانات التي كان يتلقاها مركز ابن رشد السابق من قبل منظمات غير حكومية أجنبية.

المثير للاهتمام أن مؤرخنا المتواضع لم يكتفي “بهاد الحريرة كاملة” بل أصبح متخصصا في الهجرة الغير الشرعية أو “الحريك” باللغة العامية.

كل يوم يمر إلا وتنكشف عورة “المعطي منجب” حيث أنه أصبح وسيطا في “الحريك”، بعد مساعدته لإبن أخته مليكة من أجل الهروب نحو أوروبا بعد فشله الذريع للحصول على البكالوريا.

أصبح مصطفى خربوش ابن اخته بقدرة قادر سنة 2015 من أحد المدافعين عن حقوق الإنسان بالجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الانسان وأيضا إلى صحفي استقصائي بارز يمثل الجمعية المغربية لصحافة التحقيق والتابعة لمركز ابن رشد الذي أسسه خاله المتواضع المعطي منجب.

الغريب، أن مصطفى خربوش كان بائع خضار في في السوق الأسبوعي” أربعاء بن سليمان”، حيث يمتلك خاله المعطي منجب الكثير من الأراضي والشقق بأموال المنظمات السخية، إضافة إلى أن خربوش كان بائع أحذية بلاستيكية، حيث كان “طالب معاشو” وهذا ليس بعيب، لكن العيب هو أنك “تضرب الزطلة والطاسة وتكون مسخوط الوالدين”.

القصة وما فيها أن أمواج البطالة والفشل الدراسي ضربت مصطفى خربوش، ما جعل أبويه يترجيان المعطي منجب من أجل إيجاد عمل له، الشئ الذي جعل “الخضار” مع احترامنا لهذه المهنة الشريفة يتحول بقدرة قادر إلى حقوقي بارز يحاضر بالعاصمة النرويجية أوسلو.

السؤال المطروح: لماذا يا ترى توسط المعطي منجب لابن أخته؟ هل بدافع الشفقة؟ أم الدافع عائلي فقط ؟

الأكيد ان المعطي منجب تدخل لابن أخته، كونه يملك شراكات مع أخته مليكة من خلال غسيل الأموال وتحويلها إلى عقارات، الشئ الذي يجعله يساعد ابن اخته رغما عن أنفه وإلا ستتعرض عورته للانكشاف.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*