أفريقيا بلوس
تابع الرأي العام، باهتمام كبير، ما جرى في أشغال الجلسة الأولى لمجلس الأمن المخصصة للدول المساهمة بقوات البعثة الأممية “المينورسو” في الصحراء، والتي انعقدت عن بُعد تحت الرئاسة الروسية الشهرية لمجلس الأمن الدولي، حيث بحث الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص، كولن ستيوارت، وقائد قوات البعثة، ضياء الرحمان، رفقة ممثلي الدول المساهمة في البعثة، آخر مستجدات قضية الصحراء والبعثة الأممية.
وقد بسطت الأمانة العامة للأمم المتحدة تصورها لعمل البعثة ودورها في مرافقة العملية السياسية للنزاع وإن تعثرت بعد استقالة المبعوث الأممي الألماني هورست كوهلر، وذلك على ضوء التقرير الأخير للأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريس.
وبحث ممثلو الدول المساهمة في قوات “المينورسو” الإكراهات المتعلقة بتفشي وباء “كورونا” طيلة المدة الماضية وانعكاسه على تنفيذ عناصر البعثة لولايتها بسبب قيود السفر المفروضة، فضلا عن الإكراهات التي تواجه البعثة الأممية للصحراء، خاصة في شق التمويل والميزانية، وكذا التحديات الأمنية التي تواجهها بسبب الجريمة المنظمة والإرهاب، ونشاطها لمواجهة الألغام.
وشدد مندوبو الدول المساهمة في قوات “المينورسو” والأمانة العامة للأمم المتحدة، على الدور المحوري الذي تقوم به البعثة في سياق مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، ودورها الحاسم في منع نشوب النزاعات ونزع فتيل أي توتر بين الجانبين، سواء شرق أو غرب الجدار العازل، وكذا عملها على حفظ أمن واستقرار المنطقة، من أجل تيسير الظروف الملائمة لإحياء العملية السياسية.

قم بكتابة اول تعليق