(صور+الفيديو) حضور عامل إقليم مديونة السيد “علي سالم الشكاف”، ثم الاستماع الى الخطاب السامي لجلالة الملك محمد السادس

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

 

بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة،الموافق ليوم 6 نونبر 2020، قررت السلطات المحلية لعمالة إقليم مديونة، الاحتفال بهذه المناسبة، على غرار باقي أقاليم وجهات المملكة، بحضور عامل صاحب الجلالة السيد “علي سالم الشكاف ورجال السلطة المحلية، والمنتخبين، وأعيان المنطقة”.
وتميز اللقاء بروح الوطنية، والتعاون لأجل الصالح العام، من خلال الانصات للخطاب السامي لصاحب الجلالة، والذي تميز في هذه المناسبة ببعث روح المواطنة، والتجند وراء جلالته للدود عن حوزة الوطن الحبيب الذي يتربص به الأعداء من كل حدب وصوب، فكان الخطاب السامي متميزا بتحليله المعمق للقضية الوطنية لأقاليمنا الجنوبية، وما يحاك لها من الاعداء، سواء الجيران او على الصعيد القاري.
وفي بداية الخطاب الملكي استحضر جلالة الملك النزاع المفتعل في الصحراء، الذي يرجع الى حقبة ما بعد المسيرة الخضراء التي سطر انطلاقتها جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله، فكانت انطلاقة التعمير والبناء، والتنمية للبشر والارض، وهي المسيرة التي استكمل وريث سره مولانا جلالة الملك محمد السادس، استكمالها، وقد كان له فضل عظيم في هذا المجال، من خلال تبني برنامج الجهوية المتقدمة، على غرار باقي أقاليم المملكة، فأرسى قواعد البناء والتشييد، وارساء قواعد الادارة والامن والبنية التحتية من مطارات وموانئ، مع اعطاء الاولوية للنهوض بالانسان كلبنة اساسية في هذا البناء.
بعد ذلك نجد الخطاب السامي تطرق الى أن المجتمع الدولي اصبح على دراية بالمشكل المتعلق بالاقاليم الجنوبية واشار الى مجموعة من الدول التي اصبحت تساند المغرب في استكمال وحدته الترابية وتشكل حوالي 85٪ من مجموع دول المنتظم الدولي، اضافة الى مجموعة دول الاتحاد الافريقي التي استطاع المغرب ان يكون عضوا فاعلا في اغلب دولها عن طريق الاستتمارات والمعاهدات والتعاون البيني، مما جعلها تلفظ الكيان الوهمي، وتستبعده من اجهزتها ومنظماتها، والاكثر من ذلك سارعت الى افتتاح قنصليات في الاقاليم الجنوبية، مما شكل اعترافا رسميا بمغربية الصحراء.
أما على صعيد هيئة الامم المتحدة، فهذه الاخيرة، وقفت في وجه الكيان الوهمي، الذي اصبح يعاني الاقصاء، والانزواء بعيدا عن المنتظم الدولي، نظرا للسياسة العدوانية التي خلقها بمنطقة الكركرات، عن طريق مجموعة من المرتزقة، الذين حاولوا ان يعرقلوا حرية التجارة مع الدول الواقعة جنوب المملكة، مما جعل المغرب يتقدم باحتجاج رسمي لدى الامم المتحدة، التي ساند امينها العام انطونيو غوتيريس المغرب في مساعيه، وحقه في الامن والسلم، وبالتالي تم تمديد بعتة الامم المتحدة في الاقاليم الصحراوية لسنة اضافية، وهو ما شكل ضربة موجعة للكيان الوهمي.
كانت هذه النقط باختصار ملخص للخطاب الملكي السامي الذي شكل الصدق والوفاء للقضية الوطنية التي لا شيء يعلوا عليها، وسوف تبقى شعلة متقدة في قلب جميع المغاربة من طنجة الى الكويرة الى ان يتم استكمال وحدتنا الترابية تحت شعار الله الوطن الملك.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*