الخراز ضابط الشرطة القضائية متقاعد، في رواياته البوليسية الممتعة

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

 

من الجميل ان تتبع روايات الخراز الضابط المتمكن من عمله سابقا في محاربة الجريمة، وكشف خيوطها وملابساتها، والطريقة المشوقة باسلوب سلس وممتع، مما يجعل المشاهد مدمنا على متابعة فيديواته التي تروي قصصا تغوص بك في عالم الجريمة، وتلقي نظرة عن المجتمع، بكل محاسنه ومساوئه، وبدون شعور تجد نفسك تغوص في رواياته، وتشرع في تقمص دور الشرطي في البحث معه عن المجرم، وتطرح تساؤلات، وتقيم النتيجة، ويكون الشك لديك هو اساس اليقين، فالكل في محيط الجريمة مشكوك فيه.

بصراحة هذا الانسان يبهرني في طريقة العرض للجريمة ومسرحها، فتارة تجده يقدم دروسا بين الفينة والاخرى، وتارة يرجع بك الى الجغرافيا والتاريخ للمنطقة التي شهدت تلك الاحداث، ويصوغ مجرياتها في اسلوب متميز، وذو ثقافة شعبية، لا يمكن ان لا نذكرها، نظرا لحياة الشرطي القضائي، الذي يشرب من ابار جميع فئات المجتمع، وتكون له ثقافة قل نظيرها عند غيره، كأنه عالم اجتماع وفي نفس الوقت عالم اجرام، بل الادهى من دلك يتفوق على عالم الاجتماع، لانه يستعمل جميع الوسائل للوصول الى مراده، وهو فك لغز الجريمة، ومن هذا المنبر لجريدة افريقيا بلوس afriquia plus نتوجه للسيد الخراز بباقة حب وتقدير، احتراما للمشوار الطويل والمشرف الذي قضاه في القضاء على المجرمين وفك اصعب الجرائم، نظرا لحنكته وممارسته الطويله في الميدان، التي يشهد بها برنامجه في احداث24، فمزيدا من النجاح لقناته المحترمة، والثتقيفية، التي تتابع من فئات مختلفة، من جميع بقاع العالم، وما النجاح الذي يحققه الا بصدقه، وتفانيه، في السهر على سرد رواياته يوميا بدون كلل، تلبية لارادة المشاهد، الذي اصبح مدمنا على متابعته، فمزيدا من النجاح ايها الضابط المحترم.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*