التيك توك، قناة افساد للدوق، وصورة مغايرة للمجتمع

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى

 

لعل متتبعي تيك توك، يحسون بالمستوى المتدني لهذا البرنامج، الذي يستهدف الشباب بصفة خاصة، مما يجعل منهم، أداة لتمرير خطابات، اهم ما يميزها، الانحطاط الذي نسير في تناياه، دون الانتباه او التساؤل، عن المغزى من طرحه كأداة للتواصل الاجتماعي، هدفها غير نبيل البتة، لما تقوم بنشره في صفحاتها، التي يكاد نفس المغزى، هو الميزة الاساسية، في طرح مواضيع، فارغة المضمون، ولها هدف واحد هو حصد اكبر نسب مشاهدة، مما يجعل المشاهد في غفلة من أهدافها الهدامة، نظرا لإخلالها، بالوقار والحشمة، مما جعلها أداة لضرب التربية والاخلاق، وتصبح بمثابة معول هدم، عوض البناء، ولا يمكن لمتصفح مشتركيها، إلا أن يتيقن لدورها التخريبي، وغير الهادف، لما نجده من صور وفيديوهات، تدعو الى السخرية، والضحك على دقون فئة مغفلة، لم تعي دورها في تلهية الشباب عن الدراسة، والبحث والمطالعة، كم هو الحال في برامج اليوتوب وغوغل، التي تتميز بتوجيهها الى مختلف الاطياف، ودورها المميز في التكوين والتربية والثتقيف، في حين التيك توك، لم يع الشباب دوره التخريبي، ونشره لمبادئ لا أخلاقية، تروم استهداف الشباب بصفة خاصة، وتوجيههم لأهداف مدروسة بعناية قصد النيل من شخصيتهم، والتوجه بهم لهدف مرسوم بعناية، من طرف جهات خاصة، هدفها، بعثرة الاوراق، والسير في الطريق غير القويم، في تحدي سافر لمنظومة القيم والتربية، التي ترسمها المجتمعات، وتحاول السير عليها، مخافة كل اعوجاج، يعترض البرامج المسطرة.

من هنا يجب على الدولة ان تتدخل، لمراقبة مثل هذه الصفحات، التي اصبحت، تشكل خطرا محدقا بشبابنا، الذي اصبحت الأمواج تتقادفه دون وعي منه، مما يجعلنا ندق ناقوس الخطر في قناتنا أفريقيا بلوس وننبه الى الاخطار المحدقة بهم، والضياع في براتن الجهل والسخرية، من طرف واضعي هذه المحركات، التي تسير في طريق مليء بالاشواك، التي اصبحت تدمي اقدامهم، دون الاحساس بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، في التعرف على النبال المسمومة، التي تم وضعها صوب مستقبلهم، والذي اصبح مهددا في وقتنا الحاضر، فرجاء من الشباب ان يستوعب الدرس.

ولنا عودة للموضوع

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*