وهيبة خرشش ومن معها.. البحر من ورائكم، والمخزن أمامكم، وسخونية الراس كترجع بالبرودة

أفريقيا بلوس _ cawalisse.com

 

سقطت الساقطة “وهيبة خرشش” في شر أعمالها، وانفضحت حقيقتها العارية، أمام الرأي العام الوطني المغربي.

فبعد الخرجة الأخيرة المثيرة للسيد محمد الدخيسي، والي الأمن، مدير مديرية الشرطة القضائية، ومدير مكتب الأنتربول بالمغرب، لم يعد أمام هذه الساقطة إلا التواري للوراء، والتزام الصمت، وإلا فإنها ستجد فضائح أخرى في انتظارها بلا شك..

فما دامت هذه الساقطة متورطة في جرائم التزوير ولها سوابق عديدة في تلفيق تهم التحرش الجنسي للآخرين الذين يكونون في خلافات عادية وبسيطة معها، وبعدما تبين أن أخوها، رجل الأمن غير المنضبط، كان قوادا وبزناسا ومبتزا، تكون عورة الساقطة قد ظهرت عارية للعيان، وهو ما يستوجب منها الرجوع إلى الوراء خجلا، وليس الاستمرار في لعب دور الضحية، والسيدة البريئة، التي لا تحسن “المسح جيد” لمؤخرات المكبوتين، الذين نجحوا في مقايضتها بـ”الجنس مقابل الترافع في المحكمة”.

فالرأي العام الوطني ينتظر الآن من المديرية العامة للأمن الوطني أن تسرع بإجراءات الشكايات التي ستضعها ضد الساقطة وهيبة خرشش ومن معها في هذه القضية، فالمغاربة الأحرار، الذين يحبون بلدهم، متعطشون للقبض على أفراد هذه العصابة، واتخاذ ما يلزم في حقهم من إجراءات قانونية، على ضوء ما ارتكبوه من جرائم تقع تحت طائلة القانون الجنائي.

أو على الأقل، تحرير مذكرات بحث في حقها على الصعيد الوطني، على أساس القبض عليها ومن معها واحدا تلو الآخر، فور وصولهم إلى التراب الوطني قادمين من بلدان أسيادهم الغربيين، الذين “يمسحون” أحذيتهم وصحونهم مقابل حفنة من الدولارات، وربما “يمسحون” أيضا حتى مؤخراتهم، وربما “يمسحون” حتى أشياء أخرى، ولخبار فراسكوم.

لذلك، فلا يمكننا إلا أن نهمس في أذن الساقطة وهيبة ومن معها، بأن “البحر من ورائكم، والمخزن أمامكم، وسخونية الراس غادية ترجع عليكم بالبرودة طال الزمان أو قصر”.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*