كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى
لقد خرجت علينا في تدوينة، المدعوة حنان العشراوي، هذه العجوز الشمطاء، التي تحترف البيع والشراء، في دماء الفلسطينيين، حيث نجدها تلبس أرقى الثياب، وتتبع أحدث الموضة، و لا تعير للباس الفلسطيني المطرز بالكوفية أي اعتبار، تضحك على دقون المغفلين من الشعب الفلسطيني المكافح من أجل نيل حريته، وتأسيس دولته، لكن مع الوقت يتبين للشعب الفلسطيني الأصيل أن الخيانة، لا زالت تقبع بجنباته، متمثلة في الذئاب التي تنهش لحمه، وتسترزق بقضيته، والدليل الواضح الذي لا غبار عليه يتجلى في العجوز الشمطاء حنان العشراوي، التي تعيش في بحبوحة، وتسافر إلى أرقى العواصم العالمية، عن طريق عضويتها في منظمة التحرير الفلسطينية، فأصبحت تتاجر بالقضية الفلسطينية، وتكدس الثروات، عازفة على مقطوعة المقاومة، التي بينها وبين حنان الخير والإحسان، إلى درجة أصبحنا لا نرى لها حوارا أو لقاء إلا نادرا، لكن هذه المرة تلقت أموالا من جهات معادية، قصد إطلاق لسانها السام اتجاه المغرب وقضيته الأولى الصحراء المغربية، التي لا تنتظر من أحد أن يقف إلى جانبنا، لأننا أصحاب حق، وما أخذ منا من طرف الاستعمار الإسباني في فترة، استرجاعه بوحدة الملك والشعب، وتأييد الشعوب الحرة التي ساندتنا في تحرير ثغورنا الجنوبية على مراحل زمنية مختلفة، تجسدت أخيرا في اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، أما أمثال هذه العجوز فيجب أن تعلم أن المغرب ساند القضية الفلسطينية، ومازال على العهد، وساندها في المؤتمرات والمنظمات والهيئات الدولية ماديا ومعنويا، والتاريخ يشهد بذلك إذا كنت على اضطلاع به، فالمغاربة تبقى قضية الصحراء وفلسطين قضيته الاولى، إما أن تخرجي بكلام ملفق ومعروض عليك بالمقابل قصد المس بمغربية الصحراء، فإنك أخطأت البوصلة، فعوض كسب الأصدقاء والمؤيدين للقضية الفلسطينية، فإنك تساهمين في نفور وتشكيك فئة عريضة في عدالة قضيتكم، التي تحتاج في هذا الظرف العصيب إلى تلاحم الشعب الفلسطيني، وكسب تأييد الشعوب العربية، التي يساهم أمثالك من حتالى المجتمع، إلى نفض يديها منها، نتيجة تدخلاتك الرعناء في شؤون الآخرين، ولا تكسبين من وراء ذلك إلا أحداث الفرقة والتشردم، فمن خلال تشبيهك للصحراويين بالفلسطينيين، تأكد لي بالملموس أنك امرأة لا تربطها بالسياسة إلا الارتزاق، وتجهل التاريخ الاستعماري للبلدان العربية، فالديبلوماسية بعيدة كل البعد عن امثالك المرتزقة بهموم شعبهم ومعاناته، ويتجسد ذلك في حياة الرفاهية والبدخ الذي تعيشين بين تناياه، وتضحكين على شعب مقاوم عن الإتجار بقضيته، فالصورة واضحة، ونتمنى أن تعتذري عن هذا الكلام النابي، ويكون الإعتذار من طرف منظمة التحرير الفلسطينية.

قم بكتابة اول تعليق