الحدوشي يتشفى في الأموات، تصريح إبن عمه عبدو الريفي +(فيديو)

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى

 

في كلمة صادقة، أتحف بها الأخ عبدو الريفي المواطنين المغاربة، قصد رد الإعتبار لروح الفقيد صلاح الدين الغماري، الذي اختطفته يد المنون من عشاقه المشاهدين، والتي شكلت جنازته درسا لكل المواطنين، عن مدى مصداقية وجدية المرحوم في نشر الأخوة والمحبة بين مختلف شرائح المجتمع المغربي، وفي برامجه الهادفة، التي تلقن المشاهد حب الوطن والتآزر والتكافل، والتسامح.

لكن المرحوم صلاح الغماري في رقاده بقبره، لم يسلم من التشفي من أحقر البشر، وهو المدعو الشيخ الحدوشي، الذي طبع سجله الإجرامي، بإشتراكه في أحداث إرهابية سابقة، وأصبح يلعب دور الداعية والشيخ، وصاحب الأمر والنهي، لكن بحمد الله هنالك وطنيين ومن بني جلدته، مثال عبدو الريفي ابن مدينة الناظور، الذي رد له الصاع صاعين، بعد التعرض إلى مسيرته الإجرامية، وتطاوله على الأموات، الشيء الذي يعاب عليه، لأنه لم يوجه كلامه لهم وهم أحياء، وديننا الحنيف يوصينا بذكر الأموات بالخير، لأن ردهم أصبح مستحيلا، لذلك وجب تجنب مثل هذه المعاصي، التي تزيد في ميزان سيئات الحدوشي، الذي يدعي المشيخة، مع العلم أنه انسان بسيط، وغير ملم بالدين الصحيح، بل يتطاول عليه، ويدلي باراء تبعد كل البعد عن الصواب، وتجعل منه انسانا حاقدا على المجتمع، ويريد النيل من خيرة ابنائه، عن طريق الطعن في عملهم، ومسيرتهم المشرفة، وقد كانت قناة أفريقيا بلوس سباقة في الرد على هذا الشيخ النكرة، ولكن بحمد من الله جاء الرد المزلزل والشافي من أبناء عمومته، الذين ادلوا بدلوهم في قضية التشفي بموت الغماري، وبعد التذكير بمحاسن الغماري، وأعماله الجليلة، طلبوا من الشيخ النكرة أن يقدم اعتذارا إلى أسرة الغماري الصغيرة، والكبيرة أيضا ممثلة في المغاربة أجمعين، وكذلك أسرته الفنية ممثلة في قناة دوزيم التي قضي بين جدرانها عمرا طويلا، وترك كرسيه ومكتبه يتيما.

فرجاء أن يكون هذا الأسبوع أسبوع المرحوم الغماري، الذي عشنا معه لحظات لا تنسى في مواجهة وباء كورونا الذي ما يزال ينخر جسدنا، ولم نتحرر من تبعاته، فيجب على الجميع أن يوجه سهامه صوب هذا النكرة حتى يتراجع عن أقواله ويقدم اعتذاره، أو مواجهته بالمنسوب إليه أمام المحاكم المختصة، لأن الطعن في الأموات شيء مشين، لا تقبل به أي شريعة أو دين، وننتظر من مختلف المنابر الإعلامية التصدي لأمثال هؤلاء الشواذ فكريا الذين يتخدون الدين مطية للركوب عليه، وأحداث التفرقة في صفوف المغاربة، وهو ما لا نقبل به وسنواجهه بكلامه والله المستعان.

https://www.youtube.com/watch?v=nrVF0y9sP_k

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*