أفريقيا بلوس
تعرضت تونس لعملية إرهابية راح ضحيتها شاب في منطقة القصرين .
وفي السياق ذاته وجه رئيس الحكومة التونسية كل من وزيري الدفاع والداخلية لتكثيف الجهود للكشف عن ملابسات العملية الإرهابية التي راح ضحيتها شاب في منطقة القصرين. و أوضح مسؤول قضائي تونسي، اليوم الأحد، أنه قتل شخص في ولاية القصرين، فيما أكدت رئاسة الحكومة انه قضى في “عملية ارهابية”. من جانبه، وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس محسن الدالي قال لوكالة فرانس برس “تم العثور مساء اليوم على جثة شاب عشريني مقطوع الرأس في منطقة السلاطنية بولاية القصرين، ويرجح ان تكون مجموعة إرهابية وراء العملية”، مؤكدا أن القضية باتت في عهدة القضاء. وقال بيان رئاسة الحكومة اليوم الأحد أنه “على إثر العملية الارهابية الغادرة التي جدت بمنطقة السلاطنية من معتمدية حاسي الفريد بولاية القصرين والتي استشهد على اثرها المواطن عقبة بن عبد الدايم ذيبي، كلف رئيس الحكومة وزير الداخلية بالتحول الى القصرين وتقديم واجب العزاء والاحاطة النفسية والمادية لعائلة الشهيد نيابة عنه”، فيما أكدت وسائل اعلام محلية ان ذيبي يعمل راعيا للغنم في المنطقة. وطلب رئيس الحكومة هشام المشيشي من وزيري الداخلية والدفاع “تكثيف الجهود للكشف عن ملابسات العملية وعن مرتكبيها والمخططين لها، مؤك دا أن الحرب على الإرهاب يجب أن تتواصل بلا هوادة”.

قم بكتابة اول تعليق