كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى
منطقة الهراويين التي سبق أن أشدنا بقائدها الجديد والفريق المرافق له من الدركيين، أبانوا عن جديتهم، ومغامراتهم المحفوفة بالمخاطر، في التصدي لجميع أنواع الجريمة، والذبيحة السرية، وتجارة الحشيش والأقراص المهلوسة، ونوجه لهم التحية من منبر “أفريقيا بلوس“ للمجهودات الجبارة التي يبدلونها في سبيل راحة المواطن، وتنظيف المنطقة من كل ما يعكر صفوها، فمزيدا من العمل والتألق، ونتمنى لكم التوفيق في عملكم.
لكن الحدث الأبرز لسرية الدرك بالهراويين، تجلى اليوم الثلاتاء 22/12/2020، عندما داهمت فرقة الدرك أحد المنازل بمنطقة الهراويين، الذي يستعمله صاحبه، كمقهى يقصده الزبناء، لتدخين الشيشا، وبعض المشروبات المقدمة كالشاي، حيت تمكنت الفرقة الدركية من توقيف ستة زبناء، مع مادة المعسل، ومداخن الشيشا، التي صرح الزبناء أنها تقدم لهم ب50 درهما للواحدة، وتقدم لثلاثة أفراد يتناوبون على تدخينها، مما يشكل تحدي سافر للحجر الصحي المفروض على صعيد ولاية الدار البيضاء، وما يشكله من تهديد لصحة المواطنين، خصوصا أن المرض ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق التنفس، وهو ما لم يخطر ببال صاحب المنزل والزبناء المتقاطرين عليه، مما يشكل عملا إجراميا يجب التصدي له ومعاقبته، حيث نجد همه هو الربح ثم الربح على صحة المواطنين، ولا قدر الله نشر العدوى بكل بساطة، استغلالًا للحجر المفروض، يبحث عن أسهل الطرق لجمع الأموال، خصوصا أن فئات كثيرة من أبناء الحي تقضي أوقات الفراغ بالبيت المذكور فالدولة ما فتئت تضحي بالاقتصاد في سبيل صحة المواطنين، وتنبه وتستشعر خطورة التجمع، وما يشكله من بيئة خصبة لانتشار الوباء، لكن طينة من الناس امثال صاحب المنزل لا يبالي وكل همه هو جني المال بأي طريقة، ولو كانت تشكل ضررا بالغا.
فمرة أخرى نشد على أيدي رجال الدرك الملكي بالهراويين، لما يقومون به من جهد جبار في تطبيق الحجر الصحي، والسهر على صحة وسلامة المواطن، مما يجب أن ننبه إليه ساكنة المنطقة بالتعاون والتكافل واستشعار مركز الدرك بكل من تسول له نفسه التلاعب بصحة المواطنين.

قم بكتابة اول تعليق