كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ أميمة بنهمى
الدارالبيضاء، مع نهاية سنة 2020، كان الموعد لرجال الشرطة مع المخالفين الذين لم يتقيدوا بإنذار الشرطة في تطبيق الحجر الصحي، وإلتزام البيوت، حيث قامت كاميرا قناة “أفريقيا بلوس” بجولة إستطلاعية رفقة رجال الأمن المداومين، والتأكد من مدى إلتزام المواطنين بالإجراءات الصحية التي تفرضها ظروف الوباء، الذي يحتاج إلى الحيطة والحذر، وإتباع إرشادات الشرطة، والتقيد بإلتزاماتها، قصد عدم التعرض للملاحقات القانونية، عند الإخلال بهذا الجانب.

لكن الغريب أن هذه الليلة لم تمر سالمة، كما كنا نتوقع، حيث بعض الشوارع لم تخلو من السكارى الذين يحدثون الفوضى، غير أبهين بالظرفية الحرجة، التي تميز هذه السنة، مما جعل تذخلات الشرطة لم تهدأ طيلة ليلة رأس السنة، حيث هواتفهم لم تهدأ، ففي كل مرة يطلب منهم الإلتحاق بنقطة معينة، تعرف مناوشات، أو حوادث سير ناتجة عن السكر والعربدة، مما تكون له عواقب وخيمة، مادية وجسمانية، كما هو الحال في إحدى الحوادث المعاينة، فالحقيقة التي يجب أن لا ننكرها هو التضحيات الجسام التي يقدمها رجال الأمن الوطني، ومغامراتهم، طيلة هذه الليلة البيضاء، التي يغادر النوم جفونهم، ويتركون أسرهم، من أجل راحتنا، وإستتباب الأمن، وتطبيق الحجر الصحي، الذي لا يجب التهاون إزاءه، لأن أي تهاون تكون له عواقب خطيرة، فمرة أخرى تحية لكم، لما تقدمونه من خدمات جليلة، وتعرضون أنفسكم لمختلف المخاطر، من أجل أن ننعم بالراحة والصحة، وهذه الليلة خير شاهد على نبل عملكم الذي هو تكليف قبل أن يكون تشريف.
















قم بكتابة اول تعليق