لكل من يتساءل عن العلاقة بين بعض مرتزقة اليوتيوب المغربي ومخابرات الجزائر… إليكم هذا الفيديو !!

أفريقيا بلوس

 

لكل من يتساءل عن العلاقة بين بعض مرتزقة اليوتيوب المغربي ومخابرات الجزائر... إليكم هذا الفيديو !! | Edito24

المغرب اجتمع فيه ما تفرق في غيره من الأوطان. بلد انتصر دبلوماسيا لقضية وحدته الترابية ولا زال في جعبته الكثير من التحركات الإقليمية والدولية لتسديد أهداف جديدة في القادم من الأيام والسنوات بخصوص قضيته الأولى. بلد أرسى دعائم إستراتيجية أمنية محكمة مكنته من الثبات إزاء مختلف الهزات التي عصفت بدول ولا تزال أخرى ترزح تحت وقعها.

فكانت الاستثمارات الأجنبية التي تتدفق على المغرب إحدى ثمار الاستقرار الأمني الذي يتمتع به في محيط إقليمي ودولي يتسم بالتشنجات السياسية والسير نحو المجهول.

ولأن المغرب يعي جيدا أن لا التاريخ ولا الوقت يرحمان، فإنه أخذ على عاتقه الاشتغال في صمت ولو أن الأمر قد يتطلب سنوات لقطف ثمار النجاح، إلا أن صوت الحكمة والاتزان كانا أقوى من أن يدفعا بالمملكة نحو استنزاف طاقاتها في ما لا يعود بالنفع على المغاربة.

حكمة وإستراتيجية بعيدة المدى ثم تحركات دبلوماسية مدروسة، كلها مقادير مضبوطة لوصفة ناجحة اسمها المملكة المغربية، كانت كافية لأن تصيب الجيران قبل الأعداء بالسعار وتدفعهم لبذل الغالي والنفيس، بل والاستعانة ببعض أبناء الوطن للتشويش على مسلسل التقدم الذي انخرط فيه المغرب.

بعض مرتزقة اليوتيوب المغربي.. لقمة سائغة في أفواه جنرالات الجزائر

استفاق جنرالات الجزائر من سباتهم العميق وأدركوا متأخرين أن معركة “وجع التراب” محسومة منذ الأزل، وأن يد المغرب مبسوطة على كامل ترابه الوطني بقوة المواثيق الدولية، التي انضاف إليها مؤخرا اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء ليفقد الأعداء البوصلة أكثر.

صناع القرار في دولة المليون شهيد لم يستسيغوا أبدا الانتصارات الدبلوماسية التي حققها المغرب بشأن وحدته الترابية، رغم الأموال الطائلة التي أنفقوها على الكيان الوهمي المسمى جبهة البوليساريو، ففطنوا إلا أن الزمان لم يعد زمان السلاح والعتاد العسكري للتحرش بالجيران، وأن صنيعتها الوهمية لم تفي بالغرض للنيل من المغرب.

ولذلك، وبشكل متزامن أصبحنا نستفيق كل يوم على وجوه جديدة تؤثث منصة اليوتيوب، على سبيل المثال لا الحصر محمد تحفة ودنيا فيلالي. وجوه جديدة من أبناء المغرب تقدم نفسها على أنها فاعلة خير وأنها تحارب الفساد والمفسدين، وتتبنى قضايا المظلومين.

إلى هنا تبدو الحكاية واقعية وما من شك أن لها أهدافا نبيلة، لكن مع مرور الوقت وتوالي الخرجات عبر ذات المنصة، يتضح بالملموس أن ما جاء به هؤلاء ما هو إلا أجندة مدروسة الخطوات تهدف بالأساس الطعن في أشخاص بعينهم ولا هَمَ لها بمصير البلاد ولا العباد.

سياسة التركيز على النصف الفارغ من الكأس تتكرر في كل فيديوهات بعض مرتزقة اليوتيوب المغربي، الذين أنذروا أنفسهم بإيعاز من الجيران لتقديم صورة سوداوية عن المغرب وتسويق خطاب المظلومية واليأس، وكأن المغرب يقدم نفسه للمنتظم الدولي على أنه مصباح علاء الدين القادر على محو مختلف المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في رمشة عين.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*