جمال البلغيتي، يطالب بإعادة الاندماج كقاطن بدور الصفيح، ومده بشهادة إدارية، لتقديمها لمصلحة الضرائب، وهل من مجيب؟

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى

 

في إطار برنامج إعادة الإيواء لقاطني دور الصفيح، إتصل بالقناة السيد البلغيتي، ابن مقاوم، وجندي سابق، للتعريف بالمعاناة التي يعيشها، نتيجة تلكأ السلطات بعمالة سيدي عثمان بن مسيك في الإنصات إليه، وإيجاد حلول واقعية لمعاناته، لكن المعني بالأمر مازال إلى حد الآن يقبع في سكنه الذي هو عبارة عن بناية قديمة، تتكون من طابق سفلي، وذات بناء قديم يعود إلى الأربعينات، ومن المعروف أن الكريان المعروف بمنطقة ابن مسيك كان يتكون من الآلاف من البراريك، وكلها استفادت من السكن المخصص لها، إلا السيد البلغيتي الذي مازالت معاناته وحسرته تزداد إلى اليوم، لأن مطلبه يختلف عن سابقيه، فهو يقول حسب الأوراق والمراسلات التي أمد بها القناة، أن مطالبه هي إعادة الاندماج، وليس إعادة الإيواء، نظرا لتوفره على السكن وبجانبه الفرن الذي كان يقتات منه، والذي هو في تصرفه، نظرا لتوفره على السجل التجاري للفرن منذ سنة 2006، وكذلك وصولات الضرائب، وكل ما يهم التجارة، لذلك فالمطلب الأول هو حقه المشروع للاستفادة من سكن مع الفرن، حيث أكد أن هذا المطلب وافقت عليه السلطات، ولكن الانتظار سيد الموقف، لأن الآمال تتبخر، مادام أنه لم يتلقى أي رد رسمي، من الجهات المكلفة بهذا الملف، أما النقطة الثانية، التي أفاضت الكأس، وهي محاولته إبراء ذمته لدى مصلحة الضرائب، حيث طلب منهم الخروج إلى عين المكان، قصد وضع تقرير عن توقف الفرن منذ إجلاء الساكنة من الكريان المذكور، وهو ما تم بالفعل، لكن رد مصلحة الضرائب، هو إمدادهم بشهادة إدارية من لدن السلطات، لكن السيد البلغيتي، لقي طريقه مليء بالعراقيل من طرف سلطات بن مسيك سيدي عثمان، التي رفضت الحوار معه، وتسليمه الشهادة الإدارية، مما كان له آثار كارثية لتراكم الضرائب، والأرباح رغم أن الفرن متوقف منذ سنوات خلت، فلا أحد يستقبله، أو يستمع لمعاناته، مما جعله يتصل بقناة أفريقيا بلوس قصد إيصال صوته لمن يهمهم الأمر، فجميع الأبواب أغلقت في وجهه، رغم حبه لوطنه، كما تجلى في أقواله، وانخراطه في الجندية في الثمانينات، وأنه ينحدر من أسرة المقاومة، فأبوه ضحَّى في سبيل تحرير الوطن، وشارك في عمليات فدائية، وعقد التجمعات بهذا المحل السكني الذي كان عبارة عن ملتقى للفدائيين، فهل هكذا يعامل أبناء المقاومة، الذي لا يريد من السلطات إلا شهادة إدارية لإبراء ذمته.

يتبع…

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*