اليوتيوب أصبح مستشفى للأمراض العقلية، في غياب الرقابة عليه

Silhouettes of mobile device users are seen next to a screen projection of Youtube logo in this picture illustration taken March 28, 2018. REUTERS/Dado Ruvic/Illustration

كتب بواسطة أفريقيا بلوس

 متابعة أميمة بنهمى

تحريرالأستاذة زينب أنوار

مع كل محاكمة لأشخاص ينشطون في وسائل التواصل الاجتماعي تخرج جحافل الذباب الضار من اليوتيوبرز، موجهين خياشمهم نحو السلطة بمختلف أصنافها، من مخابرات وأمن وقضاء، لم يسلم أي أحد من توجيه كلام نابي وقدح، في الأشخاص والمس بمصداقية المؤسسات، وكيل الاتهامات لها، لغرض التشهير بها مدفوعين وممولين من عناصر خارجية لا تريد لبلدنا أن يسير في سكته التي رسمها له عاهل البلاد الذي يخطوا ببلدنا في مصاف الدول المتقدمة، رغم بعض العوائق وهذا شيء طبيعي بالنسبة لبلد مثقل بالمديونية، نظرا لتكالب الأعداء عليه من الجيران، مما جعله يدخل في سباق تسلح خطير لا طائل من وراءه، لكنه فرض عليه فرضا، مما جعل الفاتورة ثقيلة، لكن من الطاف القدر أن المغرب رغم ذلك استطاع أن يساوي بين التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مما كان له نتائج سارة وإيجابية، نجني ثمارها حاليا على عكس الجارة الجزائر التي تأخرت بسنوات إلى الوراء، فزادت عداءها نحو المغرب لمحاولة تأخير التنمية، عن طريق التمويل واقتناص عناصر خارجية تكن عداء لأوطانها، ونجد بعض اليوتيوبرز، وقعوا في الشباك، وأصبحوا لعبة سائغة في أيديهم، ويأتمرون بأوامرهم،وهم معروفون على رؤوس الإشهاد، ولا داعي لذكر الأسماء، لأنهم مجرد نكرة، تعيش على معونات الأسياد، وتلعب لعبة ميزتها القذارة، وهنالك مجموعة من الأقلام الشريفة التي ترد على ترهاتهم، وانتقاداتهم الجبانة التي يرسلونها من وراء البحار، فبين الفينة والأخرى يتبادلون الأدوار بعملية مدروسة بينهم، تعطى لهم الأوامر فيخرجون بمواضيع تتعلق بالشؤون الداخلية لوطنهم، فيستعملون كمعاول هدم، ولا يتوانون في توجيه سهام مسمومة إلى مختلف الأجهزة للدولة، وكل من يخالفهم الرأي ينعتونه بصفات قدحية كالشياتة والعياشة وغيرها من المصطلحات البديئة، فهذا العمل هو الذي يحسنونه، حتى لو أرادوا التوبة فإنهم لا يستطيعون، لأن من شب على شيء شاب عليه، والوطنية ليست بسلعة تباع وتشترى، بل هي مباديء وتضحيات، وأمال نحو مستقبل نصبو إليه ونسعى إلى التغيير عن طريق المؤسسات، لا الفوضى التي يسعون إليها من خلال مكائدهم، التي يحاولون نصبها، لكن لله الحمد المغاربة لحمة واحدة، لا يمكن لاحد أن يدخل بينهم، لأن الطريق الذي يشقونه لأنفسهم وراء صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، لا يمكن أن يحيدوا عليه، ويظهر ذلك جليا في التطور والتقدم الذي يطبع مسيرتنا، المشرقة والتي يسعى الأعداء إلى إطفاءها عن طريق خونة الوطن من مستعملي وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعه، وهم يعرفون أنفسهم، ومكانهم في مستشفى الأمراض العقلية والنفسية، ولنا عودة للموضوع الخاص بالعلاج. 

يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*