أفريقيا بلوس ميديا : متابعة محمد بنهيمة
تحريرالأستاذة زينب أنوار
في إطار نقل الخبر بكل جرأة وصدق، تحملت قناة أفريقيا بلوس معاينة الواقع المرير الذي يميز العلاقة المتشنجة بين الجماعة والمجلس الإقليمي، لتضارب المصالح، واختلاط الأوراق لدى كل جانب، مما يجعل المواطن ضحية هذا الصراع الخفي، الذي أصبح علنيا، كل طرف يطعن في الآخر، لا ندري أهو راجع لقرب الانتخابات، أم عداء مستمر يميز العلاقة بين الغريمين، ولقد حاولنا قدر المستطاع أن نلتزم بالحياد أثناء الخوض في هذا الموضوع، بلجوءنا إلى استجواب الساكنة، وأخذ آراءها، وهو ما استطعنا الوقوف عليه بعين المكان، من خلال أخذ رأي عينة من جمعية آباء وأولياء التلاميذ، الذين احتجوا بمرارة عن حرمان فلذات أكبادهم من وسائل النقل المدرسي، التي تتميز بالمجانية بالنسبة للجماعة المذكورة، بقرار من رئيس الجماعة، لكن هذا القرار لم يعجب رئيس المجلس الإقليمي، الذي تدخل وعرقل هذا العمل النبيل الذي ميز جماعة واد حصار سيدي حجاج، حيث أن المجلس الإقليمي يكن عداء من خلال إتهامه لرئيس جماعة واد حصار سيدي حجاج، بإستعمال وسائل النقل لأغراض سياسية، كما صرح بذلك لجريدة لا علاقة لصحافي استجوبه وأخذ رأيه في ما تعرفه هذه المنطقة من مشاكل، فقد كان بالأحرى اللجوء إلى القناة التي عايشت الواقعة، والرد على ما جاء في الشريط المنشور الذي أدلى بكل مسؤولية وصدق بالخبر كما صرح به المعنيون بالأمر، أما الاستجواب المدلى به لهذه القناة، فانه عديم الجدوى، لانه يفتقر الى اخذ الراي والرأي الآخر، وهو ما ينعدم في هذا اللقاء، الذي يحاول صاحبنا أن يركب على الموجة، لتحقيق مكاسب معروفة، لكن من خلال هذا المقال نريد أن نوضح لمتابعي هذا الملف، أن الصحافي المذكور لا يفقه في مشاكل المنطقة شيئا، وحتى وأن كان من أبناء المنطقة، فإن هناك جهات خلفية تدفع به إلى الإبحار في الاتجاه المعاكس نظرا لعلاقته الغير ودية مع رئيس جماعة سيدي حجاج واد حصار حسب معلومات مؤكدة استقيناها من الجهات المختصة بشأن الجماعة، مما يجعل من تدخلاته في هذا الباب عديمة الجدوى والفائدة، لأنها تجانب الصواب، وتعطي أفكارًا مغلوطة عن حيتياث القضية، التي بالرجوع إلى أوراقها المتشابكة نجدها تعرف شنانا وخصومة بين الرئيس لدى جماعة واد حصار والشخص المذكور، لأنه من حيث العمل الحيادي يجب على رئيس المجلس الإقليمي أن يقوم باستدعاء جميع القنوات التي عاينت المشكلة والانصات لها ومدها بكل ما يجول في خاطره، وتقديم حججه وتبريراته، حتى لا يسقط في هذه الورطة التي لم تكن مناسبة لشخصية تمثل الشأن المحلي، فربما بالتمحيص والبحث توصلنا أن القناة المعلومة في شخص مراسلها الصحافي تكن عداء بغيضا لرئيس الجماعة، كما هو مصرح به في قضايا مازالت مقدمة إلى المحكمة، ولتفادي وتدارك الخطأ من واجب رئيس المجلس الإقليمي لمديونة، أن يدعو كل القنوات المهتمة، للمناقشة وأخذ رأيه كيفما كانت تذخلاته، لأن هدف الصحافة في الأول والأخير نبيل ولا يهمها إلا الحقيقة الصادرة من أي طرف.
وبالنسبة لساكنة الجماعة لأننا عشنا لحظات بجانبهم، استطعنا من خلالها أن نصبر أغوار المنطقة، والوقوف إلى جانب الساكنة، والاستئناس بأخذ آراءهم في كل ما يعكر صفو حياتهم، لا نريد تقربا من الرئيس، أو غيره، بل هدفنا نبيل هو إرسال إشارة إلى كل من يهمه الأمر للقيام بواجبه، لهذا كنا ننتظر أخذ الرأي الآخر، لكن نتأسف أن نجد أُناس لا يمتون لهذه الجريدة بصلة يتقمصون دور الصحافة، ويطلعون علينا بهذا الاستجواب، الذي اعتمد على رأي واحد، وهو ما يجانب الصواب، لذلك فإننا ننبه، أن المسألة تتضارب فيها المصالح الانتخابية والسياسية الضيقة،التي تبحث لها عن كراسي في الانتخابات القادمة، لا يهمها مصلحة الساكنة، التي تطالب بحق النقل لأبنائها كما تعودت عليه منذ انطلاق العملية، التي يحاول المجلس الإقليمي لمديونة محوها بجرة قلم.
وجريدة أفريقيا بلوس مكفولة لكم بحق الرد
يتبع…

قم بكتابة اول تعليق