الشروق نيوز 24 جريدة تحرض على الفوضى، وتنشر الأكاذيب، لضرب سمعة المغرب

كتب بواسطة أفريقيا بلوس

 متابعة أميمة بنهمى

تحريرالأستاذة زينب أنوار

في كل مرة تطلع علينا جريدة الشروق نيوز 24 بخبر بمثابة تقديم للوعظ والارشاد للمغاربة، الذين لا تنطلي عليهم الحيل، وأصبحوا يميزون الخبر الصحيح من الزائف، ولا يحتاجون إلى نصيحة أحد، نظرا للوعي المتنامي داخل المجتمع المغربي، الذي أصبح على بينة بكل ما يحاك ضد وطنه، وتربص الأعداء به من كل حذب وصوب، حيث التمويل السخي من أطراف خارجية تتصيد أمثال هؤلاء الذين باعوا وطنهم مقابل دريهمات معدودة، فيصبحون أسرى لأفكارهم الهدامة، التي تزرع في نفوسهم الشك في مؤسسات البلد والشخصيات السياسية، والأحزاب، والأجهزة المسيرة، والحقوق والحريات، مع العلم أن المغرب بقيادة صاحب الجلالة نصره الله الملك محمد السادس، كان سباقا قبل انطلاق الربيع العربي، إلى إطلاق حملة تحسيسية، تجلت في خطاباته السامية، قصد النهوض بمستوى عيش المواطنين، والحفاظ على الحريات والحقوق الفردية، وعدم المس بها، مما جعل المنظمات الحقوقية النزيهة، تشيد بمستوى المغرب في هذا المجال، الذي لا جدال فيه، حيث كرسته ترسانة من القوانين، والندوات التي عقدت في هذا المجال، بمساهمة أساتذة جامعيين، ومختصين حقوقيين، كل يدلى برأيه من جهة، مما جعل المغرب بلدًا رائدًا في هذا المجال، والدليل واضح وجلي، في استثناءه من ثوراث الربيع العربي، التي مازالت الشعوب العربية، تعاني ويلاتها، لأنها فرضت عليها فرضًا من الخارج، مما جعلها تنجرف إلى مستنقع، مازالت لحد اليوم تقاوم قصد الخروج منه.
أما بالنسبة للمجال الحقوقي الذي حاولت الشروق نيوز 24 الركوب عليه، فإنها قد أخطأت البوصلة، لأن القانون يطبق على الجميع، ولا يعذر أحد بجهله للقانون، لأن هنالك أشخاص يعيشون بين ظهرانينا، ويسيؤون إلى بلدهم أكثر من الأعداء، فتارة تجدهم يربطون الإتصال باجندة خارجية، ويتلقون تمويلات سخية، قصد ضرب المؤسسات، وقيام نعرات، مما يشكل خطورة على تماسك الدولة والمجتمع، فتضطر الدولة إلى مواجهتهم بالمنسوب إليهم، مع تمكينهم من وسائل الدفاع عن أنفسهم، بصفة قانونية، لا يعتريها أدنى شك، ولنا أمثلة حية في الكثير من معتقلي الرأي الذين يستغلون هامش الحرية، بالوطن، لكن عوض استغلاله في إصلاح ذات البين، نجدهم يوجهون سهامهم المسمومة، لضرب المؤسسات من أعلى سلطة الى ادناها، ولا يستثنون أحدًا، والدليل في قناة الشروق نيوز 24 معول الهدم، وضرب سيادة الدولة، فالمغرب كما هو معلوم نظامه ملكي دستوري، وله مؤسسات منتخبة تسيره، حيث تسهر على مراقبة الحكومة، مع ضمان القيام بعملها طبقا للقانون، وكل اختلال يلقى ردًا قويا من السلطات المراقبة من قضاء وأجهزة تفتيش وغيرها من الأجهزة التي تسهر على تتبع مسار كل قطاع على حده.
لهذا فما جاء في افتتاحية قناة الشروق نيوز 24، فإنه مردود على أصحابه، الذين أصبحوا معروفين لدى عامة الشعب المغربي، بأنهم مجرد شرذمة من الخونة، الذين ارتموا في أحضان الأجنبي، وأصبحوا سلعة رخيصة تتقاذفها أسواق النخاسة السياسية، لأن موجة 20 فبراير التي يتغنون بها، لا يعلمون أن جلهم أصبحوا مواطنين يشتغلون داخل مؤسسات وجمعيات وطنية، يكفل لها الدستور المغربي حقوقها، ولا ترضى ببيع نفسها للأجنبي، كما هو حال أصحاب القناة المعلومة، التي لا تصلح إلا للصرف الصحي، فالمغرب أيها الحثالة، قد غير عقارب الساعة، وأصبحت لا تعرف التوقف، وعجلة التطور والنماء وضعت على السكة الصحيحة، التي لا يزيغ عنها أحد إلا وكان الهلاك مصيره، وبفضل أبناءه البررة، الذين يحملون المشعل سوف نصل إلى مبتغانا، بقيادة ملك متنور وطموح، يسعى إلى استكمال الوحدة الترابية، بالتوازي مع الاستثمار في الإنسان المغربي، الذي أصبحت أيقونة للاستثمار من طرف الشركات الأجنبية التي تتهافت إلى الاستثمار في ربوع مملكتنا الحبيبة، حتى أصبح الأعداء والأصدقاء على السواء، مندهشين من النهضة المحمدية للمغرب، الذي نرى أن قطاره لا يعرف التوقف، وأن تطور الوطن هو برنامج قصير المدى، وليس بطويل، لأنه بحمد الله مشكل الصحراء في طريقه إلى الحل، مع العلم أن المغاربة قاطبة لا يهمهم رأي أحد، ولا ينتظرون رأي أحد، لأن المغرب في صحرائه، والصحراء في مغربها.
فيا جريدة أو قناة الشروق نيوز 24، فإن أربعة وعشرون ساعة غير كافية لك للخوض في مشاكل المغرب، فكل ما تطرحينه، مجرد كلام عابر لا يغني ولا يسمن من جوع، فالخوض أو المس بالشخصيات السياسية والحزبية والمؤسسات، لا شأن لك به، لأن للمغرب رجال أكفاء من أساتذة وحقوقيين ومحامين يدافعون عنه، ولا يتوانون في نقذ، وتوجيه سهامهم إليه، كيفما كان منصبه السياسي، ومركزه الاجتماعي، وما خطابات صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، إلا تجسيد لهذه الرؤية، ويعد المدافع الأول عن الحقوق والحريات، وكلنا مصطفون ومجندون وراء جلالته، الذي أصبح رمزًا للحرية والعدالة الاجتماعية، على مستوى العالم العربي بصفة خاصة، والعالمي بصفة عامة، وما عليكم إلا الرجوع إلى القنوات العالمية للاستفادة من النموذج المغربي، الذي يجب أن يدرس في الجامعات.
يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*