دنيا الفيلالي تبين كرهها للوطن، مندفعة بتبعيتها لأعداء الوطن أولياء نعمتها

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ أميمة بنهمى

 

في تصريح ركيك خرجت علينا به النكرة دنيا الفيلالي، التي أبانت عن حقارة وخسة منقطعة النظير، لم نعهدها في المعارضين داخل الوطن، لكن هذه الجبانة الدليلة التي باعت نفسها كسلعة رخيصة للغرباء المتربصين بالوطن، وضرب مؤسساته على إختلاف مستوياتها، والنقص من قيمتها، وكيل سيل من الاتهامات لا صلة لها بالواقع المغربي، بل همها الوحيد هو الانتقام، والانسلاخ من عباءتها المغربية، والارتماء بجانب أعداء الوطن، الذي تنصلت من كل الجدور التي تربطها به، ووسمت جبهتها بكي الخيانة، التي تعد عملا جبانا وحقيرا لا يمكن أن يغتفر، حيث وجهت معاول الهدم صوب المجتمع المغربي قاطبة، محاولة اللعب بالعواطف عن طريق ادعاءها عن الشعب المغربي، الذي أن قمت بجرد إحصائي تجده يتنكر لا مثال هاته الحتالة، التي أصبحت جل مداخلتها في قناتها المغمورة، تلعب على وتر الحقوق والحريات، متقمصة دور المدافع عن المظلومين والمقهورين، في حين أن اللعبة أصبحت ظاهرة للعيان، أن الأموال القدرة التي تتلقاها من جهات معادية للوطن هي الدافع الرئيسي لتوجهاتها الصبيانية، ويتم استغلالها أبشع استغلال، من طرف جبهات عدة تدفع لها مقابل التنقيص من قيمة بلدها، وضرب مؤسساته الدستورية، وحتى شؤون العائلة الملكية الكريمة، لم تسلم من شطحاتها، فهذه المرأة الحمقاء، لا ندري ماذا تريد أن تصل إليه، فجل عقدها تدفعها إلى البوح بملفات بعيدة عن الصواب، بل همها هو كسب نسبة المشاهدة من أشرطتها للاسترزاق، والعمالة للأجنبي، مما يبين درجة الحقد الدفين الذي نلاحظه في جل مداخلاتها، ولا يحتاج للرد عليه، لأن المجتمع الذي تربت بين أحضانه لفظها، وأصبحت مجرد ذكرى سيئة، يجب أن لا نعيرها اهتماما، فمرة تتحدث عن التعذيب، ومعاناة السجناء، حيث أصبحت خبيرة في الميدان، ولا ندري كيف تحصل على هذه الأخبار الزائفة، التي لا نجد من يبتها إلا قنوات معادية كالشروق نيوز الجزائرية، التي يتحكم بها كبرانات العسكر، ونفس الأفكار والمواضيع التي تطرح في قنوات الأعداء تجد أختها دنيا الفيلالي مصطفة لأداء التحية لأسيادها الكبرانات، فهاته الحتالة لم أرد أن أجاوب على أشرطتها، لكن بما أنها تتكلم باسم المغاربة، فمن أعطاها الحق لتدافع عن حقوقنا، فنحن في بلدنا نمارس حريتنا بكل مسؤولية ونخضع للقانون الذي يعد الفاصل بيننا، ولا ننتظر من الخونة أن يأخدوا توكيلا علينا باسم الدفاع عن الحرية والعدالة الاجتماعية، بل من يريد مصلحة البلد عليه أن يجاهد ويدافع بين أسواره، ويوصل رسالته بكل مسؤولية ولباقة دون المس بالمقدسات والمؤسسات الدستورية، والأجهزة الأمنية التي تسهر على راحة المواطن وطمأنينته، فالمجتمع المغربي مجتمع أصيل لا تحركه دعوات أمثال هذه البعوضة، ويرسم طريقه خطوة بخطوة، رغم وجود بعض العقبات، لكن بتظافر الجهود والتكافل والتآزر والتآخي، يستطيع قطاره أن لا يزيغ عن السكة التي رسمها له جلالة الملك حامي الملة والدين، والساهر على نهضة الوطن التي يعترف بها العدو قبل الصديق، ونطلب منك أن تنصتي إلى ما تقوله وسائل التواصل الاجتماعي للقنوات الخارجية، لتتعرفي على نهضة المغرب التي ستتفاجئين في القريب إن شاء الله، على ما تم تحقيقه، باعتراف المؤسسات الدولية، التي تشيد بالدور الطلائعي لبلدنا ولا سيما بعد استكمال وحدتنا الترابية، التي أضاعت علينا فرصا ثمينة للنهوض، نظرا لمعاداة الجيران الذين تشكلين فصيلا ناجحا لهم، وهم الذين يسطرون لك البرنامج والموضوع، مقابل ثمن بخيس تبيعين شرفك وتحطين من قيمة المرأة المغربية الشامخة، فصراحة إن هذا المنتوج الذي تتاجرين به قد عرف كسادا لدى المشاهد المغربي، فحاولي أن تبحثي عن عمل ينفعك وينفع متابعيك، لأن هذه الأسطوانة بكثرة المواضيع التي تطرحيها، وبنفس الأسلوب الرديء، لم تعد مجدية، ولا تستحق الرد عليها، لأن أمثالك مكانهم في سلة القمامة، ما دام ما يخرج من مخرجك يوافق ما يخرج من فمك.


قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*