اعتقال البلطجي الذي روع الأساتذة المتعاقدين، ليكون عبرة لكل معتد يمس بكرامة المغاربة

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة : محمد بنهمى

 

لقد تلقى المغاربة خبر اعتقال البلطجي صاحب الركلات المميتة، بارتياح، وتمنوا أن يتم تمديد البحث عن عناصر أخرى ظهرت في اشرطة مذاعة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجب البحث عن أصحابها، وعلاقتهم بالتدخل السافر في الحركات الاحتجاجية، والتنكيل بالمحتجين، بطريقة مهينة، من حيث الضرب أمام مرأى ومسمع الأجهزة الأمنية، دون أن تتدخل هذه الأخيرة في تنبيههم وتحذيرهم من أعمالهم المخلة، التي يعاقب عليها القانون، وقد رأينا بأم أعيننا أن رجال الشرطة والقوات المساعدة، كانوا شهودا خلال ارتكاب هؤلاء المجرمين البلطجية، لأعمالهم العدوانية التي يعارضها القانون، وشكلت سابقة غير معهودة في مغرب القرن الواحد وعشرون، الذي يسعى المغرب من خلال أجهزته، أن يجعل منه دولة الحق والقانون، التي شكلت هذه التدخلات السافرة أمام أعين السلطات ضربة موجعة لها، مما يستدعي من أعلى السلطات في البلاد ممثلة في رئاسة النيابة العامة في شخص الأستاذ المحترم عبد النبوي، وكذلك في الجهاز الأمني في شخص السيد المحترم الحموشي، أن تقوم بالضرب على أيدي هؤلاء البلطجية الذين يسيؤون إلى الدولة المغربية كيفما كان شأنهم، ولا سيما أنه راجت أخبار أنهم مجرد أفراد مسخرين من طرف القياد والباشاوات، وهذا الأسلوب لم نعهده في مقاومة الحركات الاحتجاجية، بل كنا نجده فقط في عمليات الإزالة لبعض الأماكن التي يتطاول أصحابها على الملك العمومي، حيث يكونون مستخدمين في البلديات أو الجماعات، لكن أن يتمادوا في مصاحبة رجال السلطة إلى أماكن الاحتجاجات، فهذا السلوك مرفوض جملة وتفصيلا، لأنه يشكل تطاولا على الأجهزة الأمنية التي لها الحق وحدها في فض المظاهرات، والتدخلات الأمنية، ولا يحق لأي جسم غريب عليها أن يقوم مقامها، كالعناصر المخبرة التي تشتغل مع الشرطة ونجدها في كثير من الأحيان في مقدمة الصفوف، كأنها مفوضة لتثبيت الأمن أو القبض على الجُناة، فالمغرب أيها الساهرون على أمنه، يتطور بسرعة، لذلك يجب على الأجهزة الأمنية أن تساير هذا التطور، وأن تعطي نظرة مشرقة عن بلدنا الذي يحارب على مختلف الجبهات، خلال هذه الفترة، من حيث الأحداث الجارية التي تتطلب منا جميعا التآزر والتكاثف والتضامن، لكي نكون سدا منيعا في وجه الأعداء، الساعين إلى إحداث شرخ عميق في داخل البلد، لأنهم يعلمون أن قوتنا في وحدتنا، لذلك يجب أن لا نسقط لهم في الفخ الذي يحاولون نصبه للبلد، وقد سبق أن نبهنا مرارا وتكرارا من خلال قناتنا أفريقيا بلوس إلى التنبه إلى ما يحاك ضد بلدنا، وأن نسعى إلى مواجهة الأعداء بالقلم، من خلال قناتنا المتواضعة، التي نحاول من خلالها، أن نوصل أفكارنا، وننير بها الطريق الذي يجب السير عليه، وأن لا نحيد عنه، لأن السير في خط الأعداء يكون نتيجته الحتمية الهلاك، وهذا ما تعاني منه الجزائر وتحاول بشتى الطرق تصديره إلى بلدنا، متبعة الشعار إذا عمت هانت، لكن فطنة المغاربة أكبر من مخططهم الجبان، لأننا دولة لها تاريخ يضرب جدوره في الأعماق، عكس دولة صنيعة الاستعمار، تعمل ليل مساء للنيل من وحدتنا.

يتبع…

https://www.youtube.com/watch?v=lLBAw_euQ54

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*