كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة : محمد بنهمى
في تصريح مثير للجدل، أدلى الأستاذ كروط بتصريحات مثيرة في حق الضابطة وهيبة، من خلال جرد مجموعة من الملاحظات حول شخصية الضابطة المعزولة خرشيش، تجلت في معاناتها النفسية، وكبريائها، مما جعلها شخصا غامضا، مثيرا للمتاعب لنفسه، وللناس، من خلال التتبع لحالتها المرضية، التي تتميز بنوع من التعالي والتكبر، والشك في أقرب الناس إليها، واثارة المشاكل في محيط الناس القريبين منها، والجيران من خلال تراكم عدة شكايات قامت هي شخصيا باثارتها، وكذلك شكايات قام اناس بها قصد متابعتها، بل أن البعض منها يتميز بالغرابة، من اتهام لأناس بالتحرش الجنسي، وكيد المكائد لآخرين، بل حتى الوسط الذي تعمل بداخله، لم يسلم من تدخلاتها، والقيام بمواجهته عن طريق الشكايات الكيدية، وتجلى ذلك بشكل جلي في الدعاوي التي رفعتها ضد مسؤولين، وضد أناس أقل منها رتبة، مما يبين أن هذه السيدة الضابطة المعزولة، مريضة، وتحتاج إلى العلاج، ولا يجب أن ننسى أنه بعد قياهما بهذه الزوبعة، هربت إلى الخارج متسللة من الحدود، مما يبين نيتها الخبيثة، لأنها تعرف أن جميع الدعاوي التي رفعتها، ستنقلب عليها، وهو ما توصلت إليه، فقررت الفرار إلى الخارج، وتوجيه إدعاءاتها الكاذبة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي أدت إلى تراجع في مصداقيتها، لأنها لم تستطع أن تكمل إدعاءاتها، أمام المحاكم، التي فطنت، إلى أن كل ما صرحت به يبقى مجرد لغو، عار من الصحة، وقررت فتح ملفاتها، التي عرفت مواجهة من عدة أطراف، فقررت الهروب إلى الخارج، تفاديا للمتابعة.

قم بكتابة اول تعليق