كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ زينب أنوار
في الآونة الأخيرة يلاحظ المتصفح لوسائط التواصل الاجتماعي، تناسل وتكاثر ظاهرة الروتيني اليومي، التي أصبحت تغزو منازلنا عن طريق الهواتف الذكية، غصبا عنا، ويضطلع عليها جميع الشرائح الاجتماعية بدون استثناء، مع العلم أن هذه الظاهرة الخادشة للحياء العام، لها تبعات اجتماعية وتربوية وأخلاقية مضرة، حيث تجد فتيات في عمر الزهور، ومتزوجات، ونساء بلغن من العمر عتيا، يقمن بحركات، وإيحاءات جنسية، لها ثأثير معنوي ونفسي على الأخلاق، التي نتشبث بها كمغاربة، ولا نسمح لأحد أن يتطاول علينا، انطلاقا من هذه القاذورات، التي ترمي أزبالها في الهواتف، قصد الاسترزاق، مما يضر بسمعة البلد والمجتمع المغربي، الذي اصبح متهما في تربيته، واتخاذ الأعداء هذا الجانب قصد نعتنا بأقدح الأوصاف، خصوصا من الجارة الجزائر، التي وجدت في هذا الجانب، ما يشفي غليلها على المغاربة، الذين يردون عليهم بوسائلهم الخاصة، ويعيدون لهم الحساب، وهنالك عدة قنوات معادية تسثتمر هذا الباب، للسب والقذف في حق المغاربة، لهذا نطلب من السلطات المغربية، أن تقوم بتجريم، كل من يتعدى حدود الشرع، ويسبب للمغاربة ضررا، وأن تقوم بمتابعة هذه القنوات المميعة، التي لا تربطها بمجتمعنا، أي صلة تذكر، لأن للحرية حدود، فهؤلاء الضعفاء استغلوا الهامش المهم من الحرية، وسارعوا إلى رمي قاذوراتهم، التي نعلم جميعا، أن لا نفع منها، بقدر الضرر الذي تتسبب فيه، فالمرجو إعادة النظر في هذا الباب، الذي لو ترك مشرعا أمام هذه الفئة القليلة، فانه سيكون له عواقب كارثية، على تربية أجيال المستقبل، وقد أعذر من أنذر، وبه وجب الإعلام.
يتبع…

قم بكتابة اول تعليق