كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى
لقد عشنا عن قرب مع إنجازات رئيس مقاطعة سيدي مومن الكثيرة، التي لا يمكن التطرق لها في بضع ساعات، نظرا لكثرتها وتنوعها، مع العلم أن مساحة مقاطعة سيدي مومن كبيرة، وتحتاج إلى أموال كثيرة، قصد إنجاز المشاريع وإنزالها إلى أرض الواقع، ورغم ذلك بشهادة أهل الأحياء التابعة الكل يشهد له بالنزاهة والمصداقية، رغم وجود بعض ألأعداء الكثر يحاربون الصالح العام، وفي كل لحظة تجدهم يخرجون علينا بأكاذيب وأباطيل، قصد تشويه سمعة رئيس مقاطعة سيدي مومن، والمس به مدفوعين من طرف أقلام مأجورة، ووسائل التواصل الاجتماعي، التي لا تبحث إلا عن رفع نسب المشاهدة، ولا يهمها التيقن من الخبر، بل هدفها هو معول للهدم، وضرب كل ما تحقق في عهد هذا الشخص الذي نكن له كل الاحترام، لأن أبواب المقاطعة، تجدها دوما مشرعة في وجه العموم، ومكتبه لا يغلق بابه أبدًا، لهذا مع اقتراب الانتخابات، أصبح أصحاب القفة الرمضانية الذين يقتاتون من دماء الفقراء، يستغلون كل صغيرة للركوب على الأمواج، وما الخبر الذي تم نشره أخيرا حول النيل من الرئيس الذي قام بعمل جبار في إعادة الرونق لجمالية الشوارع، من إنارة وترصيف وتشجير، وتوسعة الرصيف، وأخيرا إصلاح المدارات الطرقية، التي نجد البعض منها كبيرا جدا، مما أدى إلى حدوث ازدحام وعرقلة في السير، وهذه النقطة لم يسلم منها رغم أن هدفه نبيل ومعقول، إلا أن الأعداء حاولوا أن يطعنوه من الخلف، عن طريق توجيه اتهامات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة، وهو ما نلاحظه بأن الحملة الانتخابية، انطلقت قبل أوانها، لأن أعداء العمل الصادق، لا يروقهم النجاحات المتكررة لمقاطعة سيدي مومن، لذلك تجدهم كالكلاب المسعورة، تكثر النباح، رغم أن القافلة تسير في خط النجاح، الذي لا يروقهم، فقرروا البحث عن نقط هزيلة لتسجيلها، وهو ما يعرفه القاصي والداني، ونتمنى أن يغيروا هذه الأسطوانة التي أصابها الخرف، لأن رئيس المقاطعة إنسان يحترم نفسه، ويحترم المواطن وأنه زجل تواصل بإمتياز، مع العلم أن المقاطعة سيدي مومن، لم تسجل عليها أي خروقات في عهده، لذلك نوجه كلمة إلى هذه الأقلام المأجورة، إن لم تستحيي فافعل ما شئت.
يتبع…

قم بكتابة اول تعليق