رجال الحموشي يتعرضون لإعتداء سافر وإهانة من طرف مشرمل في المهدية

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

 

لقد تداول مستعملوا وسائل التواصل الاجتماعي، شريط يتعرض فيه فرقة من الدراجين، لعنف ولكمات من طرف شخص مشرمل يتاجر في المخدرات، ولم يحترم إجراءات الحجر الصحي، عند توقيفه من طرف فرقة الدراجين، مما جعله يثور في وجههم، موجها لهم السب والشتم، وإهانات لفظية قبيحة، تمس حرمة الأمن الوطني، بمساعدة مجموعة كبيرة من المتجمهرين، الذين بدورهم ساهموا في تطور النزاع، وإشعال نار الخصومة، مما نتج عنه توجيه ضربات رأسية لوجه الشرطي، الذي لم يبدي أي عنف، وزاد الجاني في فعلته، بتوجيه مجموعة من اللكمات إلى الشرطي، الذي امتلأ المنديل في يديه بالدماء، وقد كان بالأحرى في هذه المواقف الخطيرة، أن يستعمل الشرطي سلاحه الناري، لإجبار الجاني على الاستسلام، أو طلب العون من المصلحة القريبة، قصد إرسال فرق كاملة لمواجهته، والتمكن من إيقافه، لكن نظرا لتواجد مجموعة من المشرملين، تعسر عليه ذلك، وحسب أخبار راجت بالجرائد المحلية، فإن الجاني تم توقيفه، وتقديمه إلى مركز الشرطة قصد البحث معه، وتقديمه إلى النيابة العامة المختصة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حقه.

في الحقيقة، أمثال هؤلاء الحثالة لا مكان لهم في المجتمع، يجب التصدي لهم بكل قوة، ويجب تنقيطهم لدى مصالح الشرطة، ومواجهتهم بقوة القانون، لأننا أصبحنا نرى كأننا نعيش في مجتمع الغاب، الذي تحكمه السيبا، لذلك على وزارة العدل أن تتشدد في مثل هذه الحالات، حتى يكونوا عبرة لغيرهم من المتنطعين، ويجب إنزال اقسى العقوبات، حتى يتم ردعهم، وأن يتم سجنهم في أماكن بعيدة عن السكن، حتى يأخذ العبرة، فهذا المشهد كمواطن قبل أن أكون صحفي حر في نفسي كثيرا، لأننا كجيل الستينات، نحترم الزي الأمني، حتى ولو كنا مظلومين، لأن الشرطة في الأول والأخير هدفها السهر على راحة المواطن، واستتباب الأمن والطمأنينة، فالمجتمع اليوم أصبحنا نرى مثل هذه العناصر الغابوية، التي لا تمت إلى تربيتنا كمغاربة، بل أصبح هذا النموذج منتشرا بكثرة في الأحياء الشعبية، مما يستدعي تقوية مراكز الأمن داخلها، لأنهم أصبحوا يشكلون خطورة على الأحياء، والمجتمع بصفة عامة، سواء عن ممارسة التجارة في المخدرات، والأقراص المهلوسة أو السرقة بواسطة الدراجات أو النشل، أو استعمال الأسلحة البيضاء.

وفي الأخير نوجه التحية لهذا الشرطي الذي مورست عليه هذه الاعتداءات، ولم يستعمل سلاحه رغم أن القانون يجيز له ذلك، وتمكن من القبض عليه، ومواجهته بالمنسوب إليه، ونتمنى أن يتلقى العقوبة المشددة في حقه، حتى يكون عبرة لغيره، وتحية لجهاز الأستاذ الحموشي، الذي تمكن من متابعة القضية، والسهر بنفسه للقبض على هذا الحثالة، الذي لا نسميه بشرا، لأن أمثال هذه القاذورات هو وراء القصبان.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*