كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى
لقد استطاع الأستاذ التيجني في قناته بالديار البلجيكية، أن يزيح الستار عن خبايا قضية غامضة، وتناسلت حولها الكثير من الأقاويل والاتهامات، تتعلق بحركة المجاهدين المغاربة، التي استضاف فيها أحد المؤسسين المدعو سماح عبد الرزاق، الإنسان الفاضل الذي سافر إلى الديار الفرنسية قصد متابعة الدراسة، لكن تشاء الأقدار أن يسقط في براتن الشياطين أعداء الوطن، الذين لا هدف لهم إلا زعزعة الاستقرار بالوطن، ومحاولة قلب نظام الحكم، عن طريق استلهام أفكار ثورية على غرار الثورة الإيرانية سنة 1979، واستطاع الأستاذ التيجيني في الشريط المرافق أن يغوص في طريقة جدب وانتقاء العناصر التي تتكلف بهذه المهمة من تدريب، واستعمال السلاح، وكتابة المناشير إلى غيرها مما تتطلبه هذه الحركات الارهابية، التي تستعمل الدين كمطية للركوب على الأحداث، وتوجيهه حسب ما يساير توجهاتهم المتطرفة.
لكن المثير في القضية أن غالبية المنتمين لهذه الجماعة، نجدهم جغرافيا ينتمون إلى المنطقة الشمالية، وبالخصوص الريف، المعروفين، بحقدهم الدفين إتجاه وطنهم، وحلمهم بجمهورية الريف، كما يدعون، واستطاعوا أن يؤسسوا في هذا الباب مصادر متعددة للتموبل، وإدخال المناشير، والأسلحة، حيث تنبهت لهم السلطات، وتتبعت خطواتهم، وثم الإطاحة بهم جميعا، كما صرح السيد سماح عبد الرزاق، الذي نفى التعذيب داخل مقرات الشرطة، وصرح أن ما يدعيه علي أعراس من تعذيب هو مجرد كذب وافتراء، وان كل ما تمت متابعتهم من أجله، كان المس باستقرار الوطن، وأن العقاب الذي تلقوه جراء أعمالهم، ولم يكن ظلما سلط عليهم زورا وبهتانا، وأن ما يدعيه علي أعراس فهو لا يمت للصحة بشيء، كما بين سماح في هذا الشريط أن الأحداث العالمية الجهادية في الشيشان وأفغانستان، وغيرها من الدول كانت حافزا مشجعا لهم كشباب في العشرينات من العمر، ويمكن التأثير عليهم بسهولة، لهذا كانت تتم عملية الاستقطاب بسهولة عن طريق المساعدة، والمد بالأموال، وغيرها، مما يبين أن تصريحاته قد أحاطت بقضية المجاهدين المغاربة، وبين العنصر الإجرامي والتخريبي لاهدافها، وأن ما صرح به قد عاشه وعايشه كعنصر مؤسس لهذه الجماعة.

قم بكتابة اول تعليق