كتب بواسظة: أفريقيا بلوس / متابعة: محمد بنهمى
لا يمكن أن نمر مرور الكرام على هذا الخبر المدوي، الذي برز في الصحف والجرائد، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، أنه تدخل جلالة الملك لإعطاء رأيه السديد في تخفيف الحمل عن الجالية المغربية التي تود الالتحاق بأرض الوطن، عن طريق إعطاء أوامره لشركات النقل الجوي والبحري المغربية، بتحديد أثمنة وأسعار مقبولة ومعقولة تكون في متناول الجميع، وهو الأمر الذي استجابت له هذه الأخيرة، مما شكل الخبر الأهم في أحداث الأسبوع المنصرم لما كان له من وقع وبشرى على عموم الجالية بمختلف أنحاء العالم، وتقبلت الخبر بأريحية وسرور منقطع النظير، مما يجسد تلاحم بين الملك وشعبه، وأحد تجليات السياسة الرشيدة التي ينهجها العاهل المفدى، الذي يحس بكل ما يجول في خاطر شعبه، ويحاول تخفيف الحمل الثقيل عليه في عز هذا الوباء الذي يفتك بدول المعمور، بمجرد أن أعطى الملك إجراءات فتح الحدود أمام الجميع، حتى أصبحنا نلاحظ الارتفاع الصاروخي في تذاكر السفر سواء البحري أو الجوي، مما شكل ضربة قاسمة لذوي الدخل المحدود من المهاجرين والذين يصبون إلى قضاء العطلة بين أهاليهم، الذين لم يجتمعوا بهم لما يقارب السنتين، مما جعلهم يوجهون نداءات استغاثة واستعطاف إلى المسؤولين قصد النظر إليهم بعين الرحمة والعطف، لكن من حسن الحظ، وألطف الأقدار، كان التدخل الملكي السامي الذي أعاد الأمور إلى نصابها، عن طريق تدخلاته الصائبة، والتي أعطت ارتياحا منقطع النظير للجالية، وأصبح هذا هو موضوع الساعة، لما له من أهمية نفسية ومادية وما أحدثه من صدمة على تجار الأزمات، فتحية من القلب إلى العاهل المفدى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يخوض حروبا على مستوى الجبهات، ورغم ذلك تجده مع شعبه، ويحس بكل آلامه، ويشاطره مشاركة مشاكله وهمومه، وما هذا التدخل الأخير في تحديد أسعار التذاكر الجوية والبحرية، لخير دليل على تلاحم العرش والشعب، وتجسد ذلك في هذا الحدث البارز لدى الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

قم بكتابة اول تعليق