الجالية الجزائرية تهتف وتصرح أن ملك المغرب يستحق تقبيل قدميه لما يقدمه لشعبه

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

لا يمكن أن تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي، دون أن تصادفك كمية هائلة من الأخبار والتصريحات تشيد بملك المغرب الهمام، الذي استطاع بفكره الثاقب، ونظرته الشمولية إتجاه شعبه، وإحساسه بهموم الجالية، وما يخالجها من حنين لزيارة الوطن، الذي حرموا منه غصبا عنهم، نظرا لجائحة كورونا التي أقفلت الحدود لجميع الاقطار، وبمجرد التحكم في الجائحة صارت الدول تفكر في فتح الحدود لإنعاش الاقتصاد والسياحة، فكان الاقبال في القدوم إلى المغرب، لكن نظرا لغلاء أسعار التذاكر، والمشاكل بين الجيران لا سيما إسبانيا، وألمانيا، إستطاع المغرب، أن يفتح عدة نقط للعبور من ميناء سيت بفرنسا، وجنوة بإيطاليا، حتى تمر العملية بسلاسة وفي أحسن الظروف، لكن المميز في الحدث الذي أبهر العدو قبل الصديق، هو التدخل السامي لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، الذي أعطى أوامره لشركات النقل لجوي والبحري والبري كذلك على مستوى القطارات بمختلف أنواعها بتخفيض أثمنة التذاكر حسب أفراد الأسر كلما ازداد العدد تنخفض التكلفة بمقدار ما يزيد عن النصف، وهو الشيء الذي لا يمكن تصديقه في أرض الواقع، لكنه ممكن عند ملك المغرب، الذي أحدث ضجة أشادت بها وسائل الإعلام بمختلف بقاع العالم، ولا سيما هولندا التي صنفت الملك المغربي، في طليعة أهم شخصية لهذا الأسبوع، لما قدمه لأفراد الجالية من امتيازات للسفر، أما على صعيد الجارة الجزائر، فلا حديث في دردشتهم في مختلف وسائل الاتصال إلا عن القرار المغربي، ونظرتهم إلى الملك وإحساسه الجميل بشعبه، وجاليته، فحسب أقوال العديد منهم فإنه يستحق أن نقبل قدميه، وليس الأيدي، لأن هذا الإنسان الملك ابن الملوك أبان عن حنكة عظيمة في تفهم مشاكل شعبه داخليا وخارجيا، وهو ما أحدث صدى طيبا لديهم، جعلهم يهتفون بحياة الملك، الذي يعيش وسط شعبه، ويضطلع على مشاكله عن كثب، والأدهى من ذلك أنه لم يستثني مواطني القارة السمراء، مما أعطى للخبر بُعدا قاريا، استطاع بواسطته أن يعطي للمغرب إشعاعا حضاريا، كإمبراطورية متجدرة في أعماق إفريقيا، وأغصانها في أوروبا، والجدير بالملاحظة أن الخبر لم يقف عند دخول الجالية إلى أرض الوطن، بل تعداه في الداخل، بالإعفاء من الحجر الصحي، والاكتفاء بالتحاليل، إضافة إلى تخفيض تسعيرة وسائل النقل البري كالقطارات بمختلف أصنافها إلى ما يقارب 80 في المائة، وكذلك الحجوزات الفندقية، التي عرفت تخفيضا كبيرا بما فيها الفنادق المصنفة

إن هذا الحدث يعد بإمتياز عرسا كبيرا للجالية، التي تحاول بأي طريقة الالتحاق بأرض الوطن لقضاء عيد الأضحى رفقة عائلاتها، ولعل السمة المميزة هو السرور والغبطة التي تساورهم بمجرد أن تحط أقدامهم أرض الوطن، فيجدون في استقبالهم جنود الوطن مرحبين بهم، ويقدمون لهم التمر والحليب، والورود، مما جعل الأعداء يصابون بهستيريا، ويوجهون نبالهم السامة صوب حكامهم الذين لا هم لهم إلا في التسلح، ونهب خيرات البلد، والفساد المستشري بين ظهرانيهم، في حين القافلة المغربية تسير في الطريق الصحيح، لا يهمها نباح الكلاب التي أصابها السعار، بعدما أفلست، وأصبحت الطوابير هي الميزة الأساسية لهم، فحتى المواد الغدائية لم توفرها لشعبها، فبالأحرى استقبال الجالية، لهذا لم ولن يستطيعوا أن يتعادلوا مع المغرب في هذا المجال، وانتظروا المفاجئات.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*