كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى
لم يسبق لي أن لاحظت محاميا وزميلا في المهنة، يوجه كلاما جارحا في حق زميله وهو المحامي زيان الذي عاهدنا في خرجاته الإعلامية، مقالاته وشرائطه كلها لا تراعي الذوق العام، ويبوح بكل ما يجول في خاطره بكل حرية وذون حياء أو خجل ولو أن الكلمات في مرات عديدة تخرج عن المألوف، وهو الشيء الذي إستطاع الأستاذ كروط أن يعري عنه، في شريطه موجها سهامه صوب الخصم، ومحاولة محاججته بمثل عمله، حيث لم يترك كل كبيرة وصغيرة في ملفاته، إلا وعرضها، وبين أوجه القصور والنقصان فيها، وهو شيء بكل صراحة يشفي الغليل، واستطاع أن ينشر غسيله أمام الملأ، لأن الشخص الذي يحدثنا على دراية من أقواله واتهاماته لزيان، العجوز الذي أصابه مرض العظمة، وأصبح همه هو التدخل في شؤون الناس، ومتابعة قضايا للنيابة عن أصحابها دون تكليف منهم من أمثال الزفزافي وبوعشرين، وبلعيرج، وهؤلاء جميعا تنصلوا من أنابته، كما وجه له تهم تهريب البشر على غرار قضية الضابطة وهيبة خرشيش التي تم تهريبها خارج التراب الوطني عن طريق مليلية، وهو ما اتضح من خلال هجرتها إلى الديار الأمريكية، لكن الأخطر من ذلك هو تضليل العدالة من خلال تهريب الشهود، في بعض القضايا المعروضة أمام المحاكم، كما صرح بذلك الأستاذ كروط، مما يجب على الأستاذ النقيب زيان الإجابة عنه، لأن هذه التهم خطيرة، وتمس بجهاز العدالة، وأصحاب البدلة السوداء على السواء، كما نجده في شريطه ينعته بأنه إنسان لا يحترم الذوق العام، ويخرج كلاما ساقطا حتى بين ردهات المحاكم، وأثناء الجلسات، فكل هذا السيل من الأسرار التي باح بها الأستاذ كروط بكل جرأة، وبدون خوف، تبين أن الرجل يعرف ما يقول، ولديه الحجج والبراهين ضد خصمه الشرس الأستاذ زيان، الذي نظن أنه لابد له من الرد على هذه الاتهامات، ويؤكد عدم صحتها، أو يلتزم السكوت، وفي انتظار ما سيخرج به لأننا نعلم أنه لن يلتزم السكوت كما عهدنا عليه، وسوف نترك للأيام المقبلة أن تأتينا برد سريع منه ليزيل عنا الشكوك مما سمعنا، وآملنا أن يوضح لنا كل ما قيل في شخصه، لأن هذه الاتهامات تتطلب الرد السريع.

قم بكتابة اول تعليق