مع انطلاق المنافسة الانتخابية، تزداد الاتهامات، ورصد أخطاء الخصوم، والهدف واحد هو الفوز

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة:زينب أنوار

مع انطلاق الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية، تزداد سخونة الحملة، من خلال من يستطيع أن يفوز بقلوب الجماهير، فيتم الاستعداد بإعداد العدة اللازمة لخوض المنافسة، مع التركيز على أي خطأ أو هفوة يسقط فيها الخصم، لا سيما توزيع الأموال، لكن ما أثار الانتباه الذي هو النقد اللاذع الذي وجهته بعض الأبواق لعزيز أخنوش، الذي يتنقل مع جيوش من مؤيديه من حي لآخر كطريقة لتقديم الدعم لمرشحي حزب الحمامة، وهي طريقة مشروعة وهادفة نظرا للشعبية التي يتمتع بها، فقرر أن يساند جميع مرشحي الحزب في دوائرهم، مما جعل الأعداء من الأحزاب الأخرى تكيل له سيل من الاتهامات والنقد اللاذع، حيث قالوا بأنه لا يلتزم بشروط الوقاية، والتباعد الاجتماعي، وغيرها من الأوصاف، فمن خلال تركيزهم على هذه النقطة، أريد أن أوضح للعموم، أن التباعد الاجتماعي، والوقاية وغيرها من الدعايات التلفزية، لا وجود لها على أرض الواقع، وإذا أردتم التأكد من صحة كلامي، فاركبوا الحافلات أو الترام وأي، وكذلك البحار لا يمكن أن تجد مكانا فارغا، زد على ذلك الأسواق بمختلف المناطق، تجدها مكتظة عن آخرها، وهنالك نماذج كثيرة المواطن على دراية بها، إما أن تطلع علينا بعض الأبواق الدعائية في عز الحملة الانتخابية، وتقول أن بعض الأحزاب لا تطبق شروط السلامة الصحية، فهذا مجرد لغو لأن الكل في هذه الفترة يستعمل مختلف أسلحته، للقضاء على الخصم في مبارة يطبعها التنافس الشريف، إما أن ننعت الأحزاب بعدم ارتداء الكمامات، والتباعد وغيرها من شروط الوقاية فهذا يبقى مجرد كلام القصد منه النيل من الخصم.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*