البرلماني “مصطفى بنعلي” الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطي، في تحدي سافر لإسلامية الدولة المغربية

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

إن المغرب منذ العصور القديمة لتأسيس الدولة المغربية، اكتسب الصبغة الإسلامية للدولة، ومنها ينال المشروعية، وقد كتبت في هذا الصدد مجموعة من المجلدات التي تزخر بها المكتبات، في شتى بقاع العالم، ولم يسبق لأي كان الخوض في هذا المجال، لأنه من إختصاص أمير المؤمنين حامي الملة والدين، لكن التناقض الصريح الذي سقط فيه هذا البرلماني الذي لم يستوعب ما صرح به، وما له من خطورة وتداعيات على المجتمع المغربي، الذي لا يمكن لنا أن نفرق بين الدين والسياسة، فهما حسب رأي الفقهاء، لهما نفس الغرض هو السهر على حماية المجتمع، وتكوينه وتربيته، وكذلك التسيير لمختلف دواليب المجتمع، فطبيعة الحال إمارة المؤمنين لا تقوم إلا في دولة إسلامية، ومنها تكتسب المشروعية، عكس ما يدعو له هذا الشخص الذي دعا إلى التحول إلى دولة ليبرالية ديموقراطية، غير ملم بما يقوله، لأن الليبرالية تكون في الحرية الاقتصادية، وحرية الفرد، فاختلطت عليه المفاهيم دون دراية بما صرح به، والذي سوف يجر عليه الكثير من التعاليق والانتقادات، لاسيما أن الفعل الذي صدر منه لا يمكن المرور عليه مرور الكرام، لأنه مس المغاربة جميعا في الحمية الدينية التي تصون وتحمي المجتمع من الانهيار والتفسخ، ومن هذا المنبر أفريقيا بلوس نوجه دعوتنا إلى النائب المحترم أن يعتذر للمغاربة عن ما صرح به، ويسحب كلامه، لأنه بهذا الفعل تجاوز صلاحياته، وتجاوز بنود الدستور الذي يجهل مضامينه، وأن السياسة لا تمارس بالتصريحات الجوفاء، بل بالعمل والمشاورة، والتشاركية، لا الفردانية التي ميزت تصريحاته الرعناء، وأملنا أن تشكل حكومة جديدة تلبي آمال وطموحات الشعب المغربي، وتشكيل برلمان يناسب تطلعات الشعب المغربي، ويحترم الحرية وتطلعات المغاربة، وسوف نبقى مجندين وراء صاحب الجلالة نصره الله أمير المؤمنين الذي يحمي الملة والدين، ولا حق لأحد غيره التدخل في الشؤون الدينية، وبه وجب. الإعلام.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*